عن علي بن الحسين (ع)، قال: لما قبض [النبي] (ص) وبويع أبو بكر، تخلف علي (ع) فقال عمر لأبي بكر: ألا ترسل إلى هذا الرجل المتخلف فيجيء فيبايع؟، قال [أبو بكر]: يا قنفذ اذهب إلى علي وقل له: يقول لك خليفة رسول الله (ص) تعال بايع! فرفع علي (ع) صوته، وقال: سبحان الله ما أسرع ما كذبتم على رسول الله (ص)!، قال: فرجع فأخبره، ثم قال عمر: ألا تبعث إلى هذا الرجل المتخلف فيجيء يبايع؟ فقال لقنفذ: اذهب إلى علي، فقل له:
يقول لك أمير المؤمنين: تعال بايع، فذهب قنفذ، فضرب الباب، فقال علي ع: من هذا؟ قال: أنا قنفذ، فقال: ما جاء بك؟ قال: يقول لك أمير المؤمنين: تعال فبايع! فرفع علي (ع) صوته، وقال: سبحان الله! لقد ادعى ما ليس له، فجاء: فأخبره، فقام عمر: فقال: انطلقوا إلى هذا الرجل حتى نجيء إليه، فمضى إليه جماعة، فضربوا الباب، فلما سمع علي ع أصواتهم لم يتكلم، وتكلمت امرأت [ه]، فقالت: من هؤلاء،
Page 377
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)