Mustadrak sur la collection de fatwas de Cheikh al-Islam
المستدرك على مجموع فتاوى شيخ الإسلام
Numéro d'édition
الأولى
Année de publication
١٤١٨ هـ
Genres
1 / 4
1 / 5
1 / 6
(١) ولها فهرس عام في مجلد مخطوط. (٢) ذكرها ابن القيم في النونية بقوله: وكذاك أجوبة له مصرية ... في ست أسفار كتبن سمان ويقول العليمي: إنها سبع مجلدات (الدر المنضد جـ٢/٤٧٨) .
1 / 7
(١) يأتي ذكر أسمائها وعدد أجزائها. (٢) مختصر طبقات الحنابلة «الناشر دار الكتاب العربي»
1 / 8
(١) وقد رأيت فيما نقلته أن تلاميذه وعلماء المذهب يتتبعون كتبه الكبار أيضًا: كرده على الرافضي، «واقتضاء الصراط المستقيم»، و«شرح العمدة» وغيرها، وقد نبهت على ذلك في أماكنه.
1 / 9
1 / 10
(١) من ذلك قوله تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ [المجادلة الآية: ١١] . (٢) كما أخرجا في الصحيحين: «لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها» . وقد ذكر ابن القيم ﵀ في العلم وفضله وشرفه وبيان عموم الحاجة إليه، وتوقف كمال العبد ونجاته في معاشه ومعاده عليه، مائة وخمسين وجها (انظر مفتاح دار السعادة ص٤٨-١٦٨) .
1 / 11
(١) مختصر الفتاوى المصرية (ط ١٣٦٨هـ بمطبعة السنة المحمدية) ص١٤٦ (غير موجود انظر جـ٢/٤٥٣ من الفهارس العامة لمجموع الفتاوى) .
1 / 12
(١) كذا في الأصل. وغالبا ما تستعمل كلمة متعينًا في مثل هذا. (٢) مختصر الفتاوى المصرية (ص٥٨٩، ٥٩٠) فيه زيادات عما في مجموع الفتاوى. انظر الفهارس العامة جـ٢/٢٥٤. وقدمت هذين النقلين هنا كمدخل لما في هذا المستدرك.
1 / 13
(١) مختصر الفتاوى ص٢٦٨ (لا توجد في المجموع انظر الفهارس العامة جـ١/٣) . (٢) مدارج السالكين جـ٣/٤٨٥ غير موجودة انظر الفهارس العامة جـ١/٣.
1 / 15
(١) الآداب الشرعية جـ٢/١٨٥ موجود بعضه انظر الفهارس العامة جـ١/٨ (٢) مدارج السالكين ص٣٣٢ غير موجود في مجموع الفتاوى. ومن الآن فما بعد لا أنبه على ما ليس بموجود لكثرته، يكفي السكوت عنه بأنه غير موجود. وما كان فيه زيادة أو زيادات أو إيضاح أو لكونه أطول أو أشمل أو غير ذلك أنبه عليه إن شاء الله تعالى. (٣) مختصر الفتاوى ص٩٣. (٤) فروع جـ٦/١٩٤ (يترتب مع جـ١ من الفهارس العامة ص٥) .
1 / 16
1 / 17
(١) يعني النوافل أو بعضها.
1 / 18
1 / 19
1 / 20
(١) مختصر الفتاوى (ص١٩١-١٩٧) هذه المسألة مختصرة اشتملت على تعريف الدين، وبيان أنواع من الشرك تضاده، وبعض البدع المتعلقة بالقبور، وبيان مقاصد الزائرين لها. موجود لفظها في المجموع متفرقا في مسائل فاستحسنت إيرادها هنا تقريبا للفائدة (انظر جـ١ من الفهارس العامة ص ٢- ٤) . (٢) لما ذكر ابن القيم ﵀ أحاديث في النهي عن اتخاذ القبور عيدا، قال: قال شيخنا -قدس الله روحه-: ووجه الدلالة إلخ.
1 / 21
(١) إغاثة اللهفان جـ١/١٩١، ١٨٢ جـ١/٤.
1 / 22
(١) إغاثة اللهفان (١/٢١٧، ٢١٨) هذا تفصيل جيد وأسلوب آخر مكانه المناسب في الفهارس العامة جـ١/٨. (٢) مختصر الفتاوى ص١٧٧، ١٧٨ فيه زيادة أمثلة على ما في الفتوى المطولة جـ١١/١١٣، ١١٤ وللفهارس العامة جـ١/٩.
1 / 23
(١) الآداب الشرعية جـ٢/١٣ يتبع جـ١/٩ من الفهارس العامة لمجموع الفتاوى. (٢) مختصر الفتاوى ص٥٥٢ يفهرس مع جـ١/٩ من الفهارس العامة. (٣) مختصر الفتاوى ص١٩٠ هذه المسألة فيها تفصيل أكثر. ومكانها المناسب جـ١/٩ من الفهارس المذكورة.
1 / 24