Le Musnad d'Ibn al-Ja'd
مسند ابن الجعد
Enquêteur
عامر أحمد حيدر
Maison d'édition
مؤسسة نادر
Édition
الأولى
Année de publication
1410 AH
Lieu d'édition
بيروت
٢١٢٩ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ قَالَ: «نَهَى عُمَرُ عَنْ إِخْصَاءِ الْخَيْلِ»
٢١٣٠ - وَبِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا فِي الْمَسْجِدِ فَجَاءَ قَاصٌّ، فَجَلَسَ قَرِيبًا مِنِ ابْنِ عُمَرَ فَجَعَلَ يَقُصُّ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ لَا تُؤْذِنَا أَوْ قُمْ عَنَّا، فَأَبَى، فَأَرْسَلَ إِلَى صَاحِبِ الشُّرَطِ فَبَعَثَ شُرَطِيًّا فَأَقَامَهُ
٢١٣١ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: «إِنِّي لَأَكْرَهُ اللَّحْنَ فِي الْقُرْآنِ»
٢١٣٢ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ قَالَ: «كَانُوا يَكْرَهُونَ إِذَا حَضَرَتِ الْجُمُعَةُ أَنْ يُسَافِرُوا»
٢١٣٣ - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ قَالَ: «صَاحِبُ الْجِنَازَةِ أَمِيرٌ وَلَيْسَ بِأَمِيرٍ، إِذَا صَلَّيْتَ عَلَيْهَا فَلَا تَرْجِعْ حَتَّى تَسْتَأْذِنَهُ»
٢١٣٤ - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، «فِي وَلَدِ الزِّنَا اشْتَرِهَا لِلْخِدْمَةِ، وَلَا تَشْتَرِهَا لِطَلَبِ وَلَدِهَا»
وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: " رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ يَتَكَلَّمَانِ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَالَ: قُلْتُ: فَلِمَ ذَاكَ قَالَ: أُرَاهُمَا قَدْ صَلَّيَا قَبْلَ ذَلِكَ، وَذَلِكَ فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ "
٢١٣٦ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «صَلَاةُ الضُّحَى بِدْعَةٌ، وَنِعْمَ الْبِدْعَةُ هِيَ»
٢١٣٧ - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾ [الشعراء: ١٦٦] قَالَ: " هُوَ الْقُبُلُ الْفَرْجُ قَالَ: وَقَالَ لِي: كَيْفَ تَقْرَءُونَهَا أَنْتُمْ؟ قَالَ: قُلْتُ: (مَا أَصْلَحَ لَكُمْ رَبُّكُمْ) قَالَ: هُوَ وَاللَّهِ ذَاكَ "
1 / 314