Musnad Al-Shashi
المسند للشاشي
Enquêteur
د. محفوظ الرحمن زين الله
Maison d'édition
مكتبة العلوم والحكم
Édition
الأولى
Année de publication
١٤١٠ هـ
Lieu d'édition
المدينة المنورة
Genres
•the Musnads
Régions
•Ouzbékistan
Empires & Eras
Samanides (Transoxiane, Khorassan), 204-395 / 819-1005
مَا رَوَى قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ الْبَجَلِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁
٧٤٦ - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ، أنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، أَتَى ابْنَ مَسْعُودٍ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّي مَرَرْتُ بِمَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ، فَسَمِعْتُ يُقْرَأُ فِيهَا بِقِرَاءَةٍ مَا أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﵇ قَالَ: مَا يَقُولُونَ؟ قَالَ: يَقُولُونَ: وَالطَّاحِنَاتِ طَحْنًا، وَالْعَاجِنَاتِ عَجْنًا، وَالْخَابِزَاتِ خَبْزًا، وَالثَّارِدَاتِ ثَرْدًا، وَاللَّاقِمَاتِ لَقْمًا، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ عَبْدُ اللَّهِ، فَأَتَى بِسَبْعِينَ مِنْهُمْ، وَأَمِيرُهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ النَّوَّاحَةِ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: «أَلَمْ تَكُنْ تُخْبِرُنَا أَنَّكَ عَلَى دِينِنَا؟» قَالَ: بَلَى، وَلَكِنْ كُنْتُ أُسِرُّ هَذَا قَالَ: فَأَمَرَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ: «مَا نَحْنُ بِمُحَدِّرِي هَؤُلَاءِ الشَّيَاطِينِ، أَجْلُوهُمْ إِلَى الشَّامِ، فَإِمَّا أَنْ يَفْنِيَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى بِالطَّاعُونِ، وَإِمَّا أَنْ يَتُوبَ عَلَى مَنْ يَشَاءُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ»
٧٤٧ - حَدَّثَنَا الْعَسْقَلَانِيُّ أَبُو يَحْيَى، أنا يَزِيدُ، أنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، بِنَحْوِهِ، لَمْ يَذْكُرِ الْقِرَاءَةَ قَالَ: فَقَالَ لِقَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ: «انْطَلِقْ فَأَحِطْ بِالدَّارِ، فَخُذْهُمْ فَأْتِنِي بِهِمْ» قَالَ ⦗١٨٢⦘: فَأَخَذَهُمْ، فَجَاءَ بِهِمْ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: «أَكِتَابٌ بَعْدَ كِتَابِ اللَّهِ، وَرَسُولٌ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ؟» قَالَ: فَقَالَ لِقَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ: «انْطَلِقْ بِهِ إِلَى السُّوقِ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ، ثُمَّ انْطَلَقْ بِرَأْسِهِ حَتَّى تَجْعَلَهُ فِي حِجْرِ أُمِّهِ؛ فَإِنِّي أُرَاهَا كَانَتْ تَعْلَمُ مِنْهُ عِلْمًا» قَالَ: فَقَالَ الْقَوْمُ: فَإِنَّا نَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَنَتُوبُ إِلَيْهِ، وَنَشْهَدُ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ هُوَ الْكَذَّابُ، قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فَلَقِيتُ شَيْخًا مِنْهُمْ بِالشَّامِ طَوِيلَ اللِّحْيَةِ، فَقَالَ لِي: يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَاكَ، لَوْ قَتَلَنَا جَمِيعًا لَدَخَلْنَا النَّارَ
2 / 181