Musnad al-Ruyani
مسند الروياني
Enquêteur
أيمن علي أبو يماني
Maison d'édition
مؤسسة قرطبة
Édition
الأولى
Année de publication
١٤١٦
Lieu d'édition
القاهرة
Genres
•the Musnads
Régions
•Iran
١٤٢٤ - نَا ابْنُ إِسْحَاقَ، أنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْقَزَعِ»
١٤٢٥ - نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، نَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، نَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُدَامَةَ الْقُرَشِيُّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ ⦗٤١٧⦘: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي مَلَأٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ يُسَلِّمُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَرَدَّ رَسُولُ اللَّهِ وَرَدَّ الْمَلَأُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَلَا تُخْبِرُنِي مَا الْإِيمَانُ؟، قَالَ: «الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ، وَمَلَائِكَتَهِ، وَكُتُبِهِ، وَالْيَوْمِ الْآخَرِ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْحِسَابِ، وَالْمِيزَانِ، وَالْجَنَّةِ، وَالنَّارِ، وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ»، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ هَذَا فَقَدْ آمَنْتُ؟، قَالَ: «نَعَمْ»، فَقَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَعَجِبَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ قَوْلِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ: صَدَقْتَ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَلَا تُخْبِرُنِي مَا الْإِسْلَامُ؟، قَالَ: «الْإِسْلَامُ أَنْ تُقِيمَ وَجْهَكَ لِلَّهِ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ»، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ هَذَا فَقَدْ أَسْلَمْتُ؟، قَالَ: «نَعَمْ»، قَالَ: أَخْبِرْنِي مَا الْإِحْسَانُ؟، قَالَ: «الْإِحْسَانُ أَنْ تَخْشَى اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ»، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ هَذَا فَقَدْ أَحْسَنْتُ؟، قَالَ: «نَعَمْ»، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَلَا تُخْبِرُنِي مَتَى السَّاعَةُ؟، قَالَ: " سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ، مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِعِلْمِ خَمْسٍ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ﴾ [لقمان: ٣٤] هَذِهِ ⦗٤١٨⦘ الْآيَةُ، وَسَأُخْبِرُكَ بِشَيْءٍ يَكُونُ قَبْلَهَا، حِينَ تَلِدُ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا، وَيَتَطَاوَلُ أَهْلُ الشَّاءِ فِي الْبُنْيَانِ "، ثُمَّ وَلَّى الرَّجُلُ فَأَتْبَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ طَرْفَهُ طَوِيلًا، ثُمَّ رَدَّهُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: «إِنَّ هَذَا جِبْرِيلُ؛ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ، أَوْ يَتَعَاهَدُ دِينَكُمْ»
2 / 416