644

Musnad al-Ruyani

مسند الروياني

Enquêteur

أيمن علي أبو يماني

Maison d'édition

مؤسسة قرطبة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٦

Lieu d'édition

القاهرة

حَدِيثُ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ
١٣٤٠ - نَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نَا أَبُو عَامِرٍ، نَا هِشَامٌ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ إِلَى الْبَحْرَيْنِ فَسَمِعَ بِهِ الْأَنْصَارُ فِي دُورِهِمْ، فَوَافَقُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ صَلَاةَ الصُّبْحِ، فَلَمَّا صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ وَانْصَرَفَ وَنَظَرَ فِي وُجُوهِهِمْ فَتَبَسَّمَ، وَقَالَ: «إِنِّي لَأَظُنُّكُمْ بَلَغَكُمْ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ قَدِمَ، وَقَدِمَ مَعَهُ بِشَيْءٍ، فَأَبْشِرُوا وَأَمِّلُوا مَا يَسُرُّكُمْ، فَوَاللَّهِ مَا الْفَقْرَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ، وَلَكِنْ أَخَافُ أَنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَتَنَافَسُوا كَمَا تَنَافَسُوا، فَتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ»
حَدِيثُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ
١٣٤١ - نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، نَا ابْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، وَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، نَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَا: نَا شَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ⦗٣٦٤⦘، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ مَاتَ وَلَيْسَتْ عَلَيْهِ طَاعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً، وَإِنْ خَلَعَهَا بَعْدَ عِقْدِهَا فِي عُنُقَهِ لَقِيَ اللَّهَ وَلَيْسَتْ لَهُ حُجَّةٌ، أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ لَا تَحِلُّ لَهُ؛ فَإِنَّ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ، إِلَّا امْرَأَتَهُ أَوْ ذَاتَ مَحْرَمٍ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ، مَنْ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ وَسَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ فَهُوُ مُؤْمِنٌ»

2 / 363