678

Le facilitateur des utilités

المساعد على تسهيل الفوائد

Enquêteur

د. محمد كامل بركات

Maison d'édition

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

Édition

الأولى

Année de publication

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

Lieu d'édition

جدة

Genres
Grammar
Régions
Égypte
Empires & Eras
Mamelouks
٥٩ - لها ثنايا أربع حسانُ ... وأربع، فثغرها ثمان
(وقد يُفعل ذلك) - أي حذف الياء، ويجعل الإعراب على ما قبلها.
(برَباع) - وهو ما فوق الثني من الحيوان.
(وشناح) - وهو الطويل.
(وجوار وشبهها) - وهو جمع فاعلة المعتلة اللام على فواعل نحو: غاشية وغواش، وناصية ونواص؛ والفرق بين هذا ورباع وشناح أن الياء في هذين زائدة، بخلاف الجمع المذكور، والمشهور في هذا الباب كله إثبات الياء وإجراء الكلمة مجرى المنقوص؛ فمعظم العرب يقول: هذا الرباعي والشناحي، ورأيت الرباعي والشناحي، ومررت بالرباعي والشناحي، وبعضهم يحذف، وسهل ذلك عليهم زيادتها، فتقول: هذا رباع وشناح، وبعضهم يحذف، وسهل ذلك عليهم زيادتها، فتقول: هذا رباع وشناح، ومررت برباع وشناح، ورأيت رباعًا وشناحًا؛ وقرأ ابن مسعود: (وله الجوارُ المنشآت) برفع الراء، وبعض السلف: "ومن فوقهم غواش" برفع الشين.
(وقد يستعمل أحد استعمال واحد في غير تنييف) - كقوله تعالى: (وإن أحد من المشركين استجارك)، (قل هو الله أحد)، وقوله:

2 / 83