633

Le facilitateur des utilités

المساعد على تسهيل الفوائد

Enquêteur

د. محمد كامل بركات

Maison d'édition

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

Édition

الأولى

Année de publication

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

Lieu d'édition

جدة

Genres
Grammar
Régions
Égypte
Empires & Eras
Mamelouks
(ووجوبًا إن جرت مثلًا) - كقولهم: حظيين بناتِن صَلِفَين كناتٍ، أي عرفتم. ولا يجوز ذكره لأن الأمثال لا تغير. وحظيين من الحظوة بضم الحاء وكسرها، يقال: حظيت امرأة عند زوجها حُظوة وحِظَةً، وصَلِفَت تصلَف صَلَفًا إذا لم تحظ عند زوجها وأبغضها، فهي صَلِفَة من نساء صلائف، والكنة بالفتح امرأة الابن، وتكسر على كنائن كأنه جمع كنينة.
(أو بينت ازدياد ثمن أو غيره شيئًا فشيئًا) - فالأول نحو: بعته بدرهم فصاعدًا، أي فذهب الثمن صاعدًا، وكذلك أخذته بدرهم فزائدًا؛ والثاني نحو: تصدق بدينار فسافلًا، أي فانحط المتصدق به سافلًا. قاله المصنف.
قال شيخنا ﵀ في هذا الثاني: لم أره لغير المصنف، وإن لم ينقل عن العرب فهو ممنوع، لأن حذف الفعل العامل في الحال وجوبًا على خلاف الأصل.
(مقرونة بالفاء أو ثم) - فالأول كما سبق، والثاني نحو: ثم صاعدًا، أو ثم زائدًا، أو ثم سافلًا. قال سيبويه: وثم بمنزلة الفاء، تقول: ثم صاعدًا، إلا أن الفاء أكثر في كلامهم. انتهى.
وفهم من كلامه أن الواو لا تأتي هنا، وقد نص على ذلك النحويون: سيبويه وغيره، لأن المقصود بيان أن الأدنى الدرهم، وأنه تصاعد الثمن بعد ذلك، والواو لا تعطي هذا، إذ يحتمل (وصاعدًا) أن الثمن كان صاعدًا قبل ذلك.

2 / 38