469

Le facilitateur des utilités

المساعد على تسهيل الفوائد

Enquêteur

د. محمد كامل بركات

Maison d'édition

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

Édition

الأولى

Année de publication

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

Lieu d'édition

جدة

Genres
Grammar
Régions
Égypte
Empires & Eras
Mamelouks
(أو اسم إشارة) - نحو: لأجدن ذلك الجد، ومن كلامهم: ظننتُ ذلك، يشيرون به إلى الظن، ولهذا اقتصر عليه، إذ لي مفعولًا أول، على هذا خرجه سيبويه.
(أو وقت) - كقوله:
(٤٩٦) ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا
أي اغتماض ليلة أرمدا، فحذف المصدر وأقام الوقت مقامه كما فعل عكسه في: كان ذلك طلوع الشمس، إلا أ، هذا كثير والأول قليل.
(أو ما الاستفهامية) - نحو: ما تضرب زيدًا؟ أي أي ضربٍ تضربُ زيدًا؟ ومثله قول عبد مناف بن ربع الهُذلي.
(٤٩٧) ماذا يغير ابنتي ربع عويلهما ... لا يرقدان ولا يوسي لمن رقدا
يقال: غاره يغيره ويغوره نفعه. ومعنى البيت أنه لا يُغني بكاؤهما على أبيهما من طلب ثأره شيئًا.
(أو الشرطية) - نحو: ما شئت فقُمْ. أي أيِّ قيام شئت فقُمْ؛ ومثله قول جرير:

1 / 469