467

Le facilitateur des utilités

المساعد على تسهيل الفوائد

Enquêteur

د. محمد كامل بركات

Maison d'édition

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

Édition

الأولى

Année de publication

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

Lieu d'édition

جدة

Genres
Grammar
Régions
Égypte
Empires & Eras
Mamelouks
العرب. ومن النحويين من أجاز ذلك قياسًا، وهو ظاهر كلام المصنف، فتقول على هذا: قمتُ قياميْ زيدٍ وعمروٍ، وقتلتُ قُتولًا كثيرةً.
(ويقوم مقام المؤكد مصدرٌ مرادفٌ) - نحو: قعدتُ جلوسًا، ومنه:
(٤٩٥) ويومًا على ظهر الكثيب تعذرتْ ... علي وآلتْ حلفةً لم تحلل
وظاهر كلام المصنف فيما سبق أن الناصب لهذا المصدر هو العامل المذكور، وهو مذهب المازني، وحجته أنه لما كان في معناه وصل إليه كما يصل إلى ما هو من لفظه. ومذهب الجمهور أن الناصب له فعل من لفظه مقدر. لأن الأكثر كون المصدر من لفظ الفعل، والقليل كونه من غير لفظه، فحمل القليل على الكثير في نصبه بفعل من لفظه.
(واسمُ مصدر غيرُ علم) - نحو: اغتسلتُ غُسلًا، واحترز من اسم المصدر العلم كحماد لفلان في معنى: حمدًا له، فلا يقال: حمدتُ حماد لقصد التوكيد، لأنه زائد بالعلمية على معنى العامل فلا ينزل منزلة تكراره.

1 / 467