327

Le facilitateur des utilités

المساعد على تسهيل الفوائد

Enquêteur

د. محمد كامل بركات

Maison d'édition

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

Édition

الأولى

Année de publication

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

Lieu d'édition

جدة

Régions
Égypte
Empires & Eras
Mamelouks
يقوم أو ما يقوم.
(وليست غير الابتدائية، خلافًا لأبي علي) - فهي اللام الداخلة قبل التخفيف، وهذا مذهب سيبويه والأخفش الأوسط والأخفش الأصغر وابن الأخضر وجماعة، وذهب الفارسي وابن أبي العافية والشلوبين إلى أنها لازم أخرى اجتلبت للفرق، لعمل الفعل الذي قبلها فيما بعدها نحو: "وإنْ وجدنا أكثرهم لفاسقين" ولو قلت: إنك ضربت لزيدًا، لم يجز، وأجيب بأن الفعل بعد المخففة في موضع ما كان يلي المثقلة، فإن قتلت لمسلمًا بمنزلة: إن قتيلك لمسلم.
(ولا يليها) - أي إن المخففة.
(غالبًا من الأفعال إلا ماضٍ ناسخٌ للابتداء) - نحو: "وإن كانتْ لكبيرة". واحترز بغالبًا من نحو: إنْ قتلت لمسلمًا. وأما المضي فليس بشرط، ومن المضارع:
"وإن نظنك لمن الكاذبين"، "وإنْ يكادُ الذين كفروا".
(ويقاس على نحو: إن قتلت لمسلمًا وفاقًا للكوفيين والأخفش) - أي فيليها فعلٌ غير ناسخ قياسًا، وفاقًا لهم، ومستندهم قوله:
(٣٧٥) شلت يمينُك، إنْ قتلت لمسلمًا ... حلت عليك عقوبةُ المتعمد

1 / 327