300

Le facilitateur des utilités

المساعد على تسهيل الفوائد

Enquêteur

د. محمد كامل بركات

Maison d'édition

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

Édition

الأولى

Année de publication

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

Lieu d'édition

جدة

Régions
Égypte
Empires & Eras
Mamelouks
وفُهم من كلامه أن غير الثلاثة من أفعال الباب لا يستعمل كذلك، فلا يقال: كاد أن يقوم، ولا حري أن يقوم.
(ولا يختلف لفظ المسند لاختلاف ما قبله) - فتقول: زيدٌ عسى أن يقوم، والزيدان عسى أن يقوما، والزيدون عسى أن يقوموا، وهند عسى أن تقوم، والهندان عسى أن تقوما، والهندات عسى أن يقمن، فلا يختلف لفظ المسند وهو عسى لاختلاف ما قبله بإفراد وتذكير وغيرهما، لأنه مسندٌ إلى ظاهر وهو أن وما بعدها، وكذلك أوشك واخلولق.
(فإن أسند) - أي الفعل الذي هو عسى وأوشك واخلولق.
(إلى ضميره) - أي إلى ضمير الاسم السابق.
(اسمًا) - إنْ جعلناها مع أنْ داخلة على المبتدأ والخبر.
(أو فاعلًا) - إن جعلناها مع أنْ غير داخلة على المبتدأ والخبر، بل جعلنا أنْ وصلتها مفعولًا.
(طابق صاحبه معها كما يطابق مع غيرها) - فتقول: هندٌ عستْ أن تقوم، والزيدان عسيا أن يقوما، والزيدون عسوا أن يقوموا، والهندات عستا أن تقوما، والهندات عسين أن يقمن، كما تقول: الزيدان كانا يقومان، والزيدون كانوا يقومون: وإذا قلت على هذا: زيدٌ عسى أن يقوم، ففي عسى ضمير مستتر يعود على زيد، كما إذا قلت: زيدٌ كان يقوم، وهذا كله يأتي في أوشك واخلولق.
(وإن كان لحاضر أو غائبات جاز كسرُ سين عسى) - فتقول: عسيتُ أن أخرج، وعسيت أن تخرج، والهندات عسين أن يخرجن، بفتح السين وكسرها، والفتح أشهر، ولم يقرأ من السبعة بالكسر إلا نافع، وذكر

1 / 300