15

La Joie dans la Plaisanterie

المراح في المزاح

Chercheur

بسام عبد الوهاب الجابي

Maison d'édition

دار ابن حزم

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤١٨هـ ١٩٧٧م

Lieu d'édition

بيروت

وَعَن عَائِشَة قَالَت: لما قدم النبُّي ﵇ الْمَدِينَة عرس بصفية فَأَخْبرنِي قَالَت: فتنكّرتُ وتنقّبتُ فَذَهَبت أَنظرُ، فنظَر رَسُول الله ﷺ إِلى عَيْني فعرفني فأَقبل إِلَّي فَانْقَلَبت رَاجِعَة فأَسرع المشَي فأَدركني فاحتضنني فَقَالَ: كَيفَ رأَيتِ؟ قلتُ: يَهُودِيَّة بَين يهوديات. وَعَن عَائِشَة أَنه ذكر عِنْدهَا مَا يقطع الصَّلَاة الْكَلْب وَالْحمار وَالْمَرْأَة فَقَالَت: عَائِشَة قد شبّهتمونا بالحمير وَالْكلاب؟ وَالله لقد رأَيتُ رَسُول الله ﷺ يصلّىِّ وإِني عَلَى السرير بَينه وَبَين القِبلة مُضْطَجِعَة الحَدِيث. وَعَن عُرْوَة بن الزبير قَالَ: قَالَت عَائِشَة: مَا يقطع الصَّلَاة؟ قَالَ: فَقُلْنَا: المرأَةُ واُلحمار فَقَالَت: إِنَّ المرأةَ لدابة سَوء، لقد رأَيتُني بَين يدَي رَسُول الله ﷺ مُعْتَرضَة كاعتراض الجَنِازة وَهُوَ يصلى.

1 / 49