86

Le Juste pour le voleur et la victime du vol

المنصف للسارق والمسروق منه

Chercheur

عمر خليفة بن ادريس

Maison d'édition

جامعة قار يونس

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٩٩٤ م

Lieu d'édition

بنغازي

ذَكرتُ أخَي فَعَاودَنِي ... صُداعُ الرأسِ والوَصَبِ فالصداع في الرأس حشو فارغ، ومثله قول الديك: فَتنغمتْ في البيتِ إذْ مُزِجَتْ ... بِالماءِ، واستلَتْ سَنا اللهبِ كَتنفُّسِ الريحانِ مازَجَهُ ... مِنْ وَرْدِ جُورٍ نَاضِرُ الشُّعبِ فذكره) المزج (يعني) والماء (فضل لا يحتاج إليه، وقد قصر عن أبي نواس في قوله: سلبوا قِناعَ الطّينِ عنْ رَمقٍ ... حيِّ الحياةُ مُشَارِفِ الحَتْفِ فتنفستْ في البيتِ إذ مُزِجَتْ ... كتنفّسِ الرَّيحانِ في الأنْفِ فهذا مثال في هذا الباب كاف. الإغراق: باب يسميه المحدثون الإغراق ويسمى الغلوّ وطائفة من الأدباء يستحسنونه

1 / 186