Munammaq dans les nouvelles de Quraysh

Muhammad Ibn Habib d. 245 AH
51

Munammaq dans les nouvelles de Quraysh

كتاب المنمق

Chercheur

خورشيد أحمد فاروق

Maison d'édition

عالم الكتب

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م

Lieu d'édition

بيروت

حلف المطيبين والأحلاف، فكان فضلا بينهما عليهما، وقد حكي أنه [١] سمي «حلف الفضول» لأن قريشا لما سمعت بما تحالفوا عليه قالوا: هذه والله الفضول! وخرجوا [من-] [٢] مكانهم حتى تحالفوا، فانطلقوا إلى العاص ابن وائل فقالوا: والله لا نفارقك حتى تؤدي إليه [٣] حقه! فأعطى الرجل حقه، فمكثوا كذلك [٤] لا يظلم أحد أحدا بمكة إلا أخذوا [٥] له [٤] . وكان [٦] عتبة بن ربيعة بن عبد شمس يقول: لو أن رجلا خرج من قومه لكنت أخرج [٧] من عبد شمس حتى أدخل في حلف الفضول، وليست عبد شمس [٨] في حلف الفضول. وقدم [٩] رجل من ثمالة [١٠] فباع سلعة له من أبي بن خلف بن وهب-] [١١] بن حذافة بن جمح فظلمه وفجر به وكان سيىء المخالطة ظلوما، فأتى إلى أهل حلف الفضول فأخبرهم، فقالوا له: اذهب إليه فأخبره أنك قد أتيتنا! فإن أعطاك حقك وإلا فارجع إلينا! فأتاه فقال له: إني قد أتيت حلف الفضول فأمروني أن أرجع إليك فأخبرك أني قد أتيتهم وقد رجعت إليك فما تقول؟ فأخرج له أبي حقه فأعطاه إياه، فقال في ذلك الثمالي وهو لميس [١٢] بن سعد البارقي: (الطويل)

[١] في الأصل: انما. [٢] ليست الزيادة في الأصل. [٣] في الأصل: إلى. [٤] في الأغاني ١٦/ ٦٦: لا يظلم أحد حقه بمكة إلا أخذوه له. [٥] يعني حقه. [٦] في الأصل: فكان. [٧] كذا في الأصل، وفي الأغاني ١٦/ ٦٦: لو أن رجلا وحده خرج من قومه لخرجت من عبد شمس. [٨] يعني بني عبد شمس. [٩] في الأصل: تقدم. [١٠] ثمالة بضم الثاء المثلثة. [١١] الزيادة من نسب قريش ص ٣٨٦ و٣٨٧. [١٢] في الأصل: نمس، وليس كزبير.

1 / 54