4

Munadama

منادمة الأطلال ومسامرة الخيال

Chercheur

زهير الشاويش

Maison d'édition

المكتب الإسلامي

Numéro d'édition

ط٢

Année de publication

١٩٨٥م

Lieu d'édition

بيروت

وَثَالِثهَا لمدارس الشَّافِعِيَّة وَرَابِعهَا لمدارس الْحَنَابِلَة وَلَيْسَ الْقَصْد من هَذَا التَّرْتِيب على حسب التَّقَدُّم فِي الزَّمن والوجود وَلَو اشتهرت مدارس للظاهرية اَوْ للزيديه اَوْ لغَيرهم لم تجدني متقاعسا عَن اعطائهم حَقهم فِي التَّرْجَمَة وَرَابِعهَا لمدارس الطِّبّ وَالْحكمَة وخامسها لزوايا الْعِبَادَة وخوانق الصُّوفِيَّة وسادسها للآثار الَّتِي ظَهرت فِي هَذَا الْعَصْر وكل هَذِه الاقسام مرتبَة على حُرُوف المعجم ليسهل الْكَشْف عَنْهَا وسابعها للمساجد فَمَا كَانَ مَشْهُورا مِنْهَا اعطيته من حَقه مَا اتَّصل بِي من تَرْجَمته وَمَا كَانَ مِنْهَا صَغِيرا اَوْ مندرسا اكتفيت باسمه وختمت الْكتاب بخاتمة لبَيَان مَا كَانَ فِي دمشق من المتنزهات الشهيرة وَهَذَا اول الْمَقْصُود وَبِاللَّهِ تَعَالَى استعين وَعَلِيهِ اتوكل

1 / 4