340

Munadama

منادمة الأطلال ومسامرة الخيال

Enquêteur

زهير الشاويش

Maison d'édition

المكتب الإسلامي

Édition

ط٢

Année de publication

١٩٨٥م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Syrie
Empires & Eras
Ottomans
حرف الصَّاد
التربة الصارمية البرغشية العادلية
غربي الْجَامِع المظفري بناها صارم الدّين برغش العادلي نَائِب القلعة بِدِمَشْق مَاتَ سنة ثَمَان وسِتمِائَة قَالَ ابْن كثير وَهُوَ الَّذِي نفى الْحَافِظ عبد الْغَنِيّ الى مصر وَبَين يَدَيْهِ عقد الْمجْلس وَكَانَ من جملَة من قَامَ عَلَيْهِ ابْن الزكي والخطيب الدولعي وَالله الْمجَازِي قَالَ عز الدّين ابْن تَاج الامناء اجْتمع الشَّافِعِيَّة والمالكية وَالْحَنَفِيَّة عِنْد الْمعلم عِيسَى والمقدم برغش سنة سِتّمائَة وَكَانَا يجلسان بدار الْعدْل للمظالم واحضروا الْحَافِظ عبد الْغَنِيّ بن عبد الْوَاحِد بن سرُور الجماعيلي الْحَافِظ الزَّاهِد وَادعوا عَلَيْهِ بانه يعْتَقد اعْتِقَاد الْحَنَابِلَة ويعتقد الْجِهَة والاستواء والحرف فاتفق الْفُقَهَاء على تفكيره وعَلى انه مُبْتَدع لَا يجوز ان ينزل بَين الْمُسلمين وَلَا يحل لوَلِيّ الامر ان يُمكنهُ من الْمقَام بَينهم فَسَالَ ان يُمْهل ثَلَاثَة ايام لينفصل عَن الشَّام فاجيب ثمَّ ارتحل الى بعلبك ثمَّ سَار الى مصر وَبهَا توفّي سنة سِتّمائَة
التربة الصصرية
عِنْد الركنية بسفح قاسيون دفن بهَا الْحَافِظ ابو الْمَوَاهِب واخوه ابو الْغَنَائِم ابْنا صصري
الْحَافِظ ابْن صصري
قَالَ فِي منتخب الشذرات فِي سنة ثَلَاث وَعشْرين وَسَبْعمائة توفّي قَاضِي الْقُضَاة احْمَد ابْن الرئيس الْكَبِير عماد الدّين مُحَمَّد بن سَالم بن بهاء الدّين بن هبة الله ابْن مَحْفُوظ بن صصري التغلبي الربعِي الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي سمع الحَدِيث من جمَاعَة وقرا بالسبع وجود الْخط على ابْن المهتار واتقن الاقلام السَّبْعَة ودرس بالامينية وَغَيرهَا وَاسْتمرّ على الْقَضَاء الى ان مَاتَ وَكَانَ حسن الْمُلْتَقى متواضعا جدا لَهُ مُشَاركَة فِي فنون شَتَّى وَعِنْده حَظّ من الادب وَالنّظم وَمن نظمه
(ومهفهف بالوصل جاد تكرما ... فاعاد ليل الهجر صبحا أبلجا)
(مَا زلت الثم مَا حواه ثغره ... حَتَّى اعدت الْورْد فِيهِ بنفسجا)
توفّي ببستانه بِالسَّهْمِ وَحمل الصُّوفِيَّة نعشه الى الْجَامِع المظفري وَصلى عَلَيْهِ الشَّيْخ برهَان الدّين الْفَزارِيّ وَدفن بتربته بِالْقربِ من الركنية

1 / 341