319

Munadama

منادمة الأطلال ومسامرة الخيال

Enquêteur

زهير الشاويش

Maison d'édition

المكتب الإسلامي

Édition

ط٢

Année de publication

١٩٨٥م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Syrie
Empires & Eras
Ottomans
بِالْجِيم بِأَرْض أرزة وَنصف قَرْيَة مكالة من بصرى وبستانان بقرية عين ترما وَقطع أَرَاضِي تعرف بحقول العجمي بقرية كفر بَطنا والحصة من قاعة الحديثي بقصر حجاج والحصة من خَان الطحين بِبَاب الْجَابِيَة ومحاكرة ابْن الصّلاح الغزولي جوَار مدرسة الباذرائية وقاعة النشا تجاه التربة من الغرب وَربع القيسارية وبستان تل كفرثوثا وَبَيت بزقاق الدَّارَانِي وَبَيت بزقاق حمام الزين وقاعة واصطبل دَاخل بَاب الفراديس بزقاق المَاء وبيتان بحارة القصاصية وبيتات بقرية كفرثوثا وَشَيْء من تل الشّعير
التربة الأكزية
هِيَ قبلي تربة بهادر وشرقي تربة يُونُس الدوادار خَارج بَاب الْجَابِيَة أوقفها أكز الفخري وَكَانَ مَمْلُوكا اشْتَرَاهُ الامير اياس وعمره سبع سِنِين ثمَّ صَار أَمِير طبلخانة بِالشَّام ونائب القلعة وَكَانَت مكاتباته الى مصر لاترد ثمَّ عزل عَن نِيَابَة القلعة وَعمر تربته عمَارَة حَسَنَة توفّي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة وَدفن بتربته
التربة الأيدمرية الأولى
بِالْقربِ من اليغمورية بحارة السِّكَّة بالسفح وَهِي تربة الامير أيدمر بن عبد الله الْحلِيّ الصَّالِحِي كَانَ من أكَابِر الْأُمَرَاء وَكَانَ الْملك الظَّاهِر يستنسيبة اذا غَابَ توفّي سنة سبع وَسِتِّينَ وسِتمِائَة وَدفن بترتبة وَقَالَ فِي الذيل الشافي أيدمر الْحلِيّ الصَّالِحِي كَانَ يَنُوب عَن الْملك الظَّاهِر بيبرس بِالْقَاهِرَةِ فِي اسفاره وَكَانَ قَلِيل الْخِبْرَة بالأمور وَمَعَ ذَلِك كَانَ لَهُ ثروة وَخلف من الْأَمْوَال والأملاك مَا يستحيا من ذكره
التربة الأيدمرية الثَّانِيَة
هِيَ عِنْد الجسر الْأَبْيَض بالخانقاه العزية أنشاها الْأَمِير أيدمر عز الدّين الظَّاهِرِيّ الْمُتَقَدّمَة تَرْجَمته فِي الخانقاه العزية الْمُتَوفَّى سنة سَبْعمِائة وسماها العلموي بالتربة

1 / 320