306

Munadama

منادمة الأطلال ومسامرة الخيال

Enquêteur

زهير الشاويش

Maison d'édition

المكتب الإسلامي

Édition

ط٢

Année de publication

١٩٨٥م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Syrie
Empires & Eras
Ottomans
حرف الشين
الزاوية الشريف
هِيَ الشريفية كَانَت شَرْقي الناصرية الجوانية قَالَ العلموي انشاها السَّيِّد مُحَمَّد الْحُسَيْنِي وَكَانَ يُقيم الْوَقْت بهَا لَيْلَة الاربعاء وَدفن بهَا قَالَ قلت رايت قَبره بهَا وَكَانَ قبلا مسكنا للجلال الْمصْرِيّ الشَّاهِد ثمَّ للشَّيْخ المعتقد عبد الاحد العجمي وَهِي ظَاهِرَة غير انها مسكن انْتهى
اقول لم يبْق لَهَا الان اثر وَلم اقف على تَرْجَمَة بانيها وَلَا على مَكَانهَا
حرف الطَّاء
الزاوية الطالبية
هِيَ الطالبية الرفاعية كَانَت بقصر حجاج قَالَ ابْن كثير فِي حوادث سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة بهَا توفّي الشيح طَالب الرِّفَاعِي بقصر حجاج وَله زَاوِيَة مشهرة بِهِ وَكَانَ يزور بعض المريدين فَمَاتَ
الزاوية الطّيبَة
كَانَت كَمَا النعيمي شمَالي القيمرية الْكُبْرَى عِنْد الرحبة الَّتِي كَانَت الصناديق تبَاع بهَا عِنْد دَار بني القلانسي شَرْقي حمام سامة انْتهى قلت وكل هَذِه التعاريف تَغَيَّرت وانقرضت والقيمرية الْكُبْرَى مَوْجُودَة باول القيمرية وَالنَّاس يسمونها بِالْمَدْرَسَةِ القيقة وبمدرسة القطاط وحمام سامة امام الْمدرسَة الباذرائية مَعْرُوف قَالَ العلموي وَلَعَلَّ الزاوية الْمَذْكُورَة هِيَ المشورة بالشيخ فرج انْتهى والواقف لَهَا الشَّيْخ طه الْمصْرِيّ وَكَانَ كيسا زاهدا يتَرَدَّد عَلَيْهِ الاكابر توفّي سنة احدى وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة وَدفن بزاويته

1 / 307