Histoire abrégée de Damas d'Ibn Asakir

Ibn Manzour d. 711 AH
87

Histoire abrégée de Damas d'Ibn Asakir

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر

Chercheur

روحية النحاس، رياض عبد الحميد مراد، محمد مطيع

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٤م

حجة، وأقرب من أهلي، أحب إليك أم آتي الشام؟ فقال لي: يا أخا أهل اليمن. عليك بسواحل الشام، عليك بسواحل الشام. فإن هذا البيت يحجة في كل عام مائة ألف، ومئة ألف وثلاث مئة ألف، وما شاء الله من التضعيف، لك مثل حجهم وعمرهم ومناسكهم. وعن مالك بن أنس قال: قال لي أبو جعفر المنصور يومًا: ما على ظهرها أحد أعلم منك؟ قلت: بلى. قال: فسمهم لي. قلت: لا أحفظ أسماءهم. قال: قد طلبت هذا الشأن في زمان بني أمية فقد عرفته. أما أهل العراق فأهل إفك وباطل وزور. وأما أهل الشام فأهل جهاد وليس فيهم كثير علم. وأما أهل الحجاز ففيهم بقية العلم، وأنت عالم الحجاز. وعن خريم بن فاتك الأسدي أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: أهل الشام سوط الله ﵎ في أرضه ينتقم بهم ممن يشاء من عباده، حرام على منافقيهم أن يظهروا على مؤمنيهم، ولا يموتون إلا غمًا وهمًا. وعن عطاء بن السائب قال: سمعت عبد الرحمن الحضرمي، أيام ابن الأشعث يخطب، وهو يقول: يا أهل الشام، أبشروا فإن فلانًا أخبرني أن رسول الله ﷺ قال: يكون قوم من آخر أمتي يعطون من الأجر مثل ما يعطى أولهم، ويقاتلون أهل الفتن، ينكرون المنكر، وأنتم هم. وعن قتادة في قوله تعالى: " وإن جندنا لهم الغالبون " قال: هم أهل الشام. وعن كعب قال: أهل الشام سيف من سيوف الله، ينتقم الله بهم ممن عصاه في أرضه. وعن عون بن عبد الله بن عتبة قال: قرأت فيما أنزل الله ﷿ على بعض الأنبياء أن الله يقول: أهل الشام كنانتي، فإذا غضبت على قوم رميتهم منها بسهم. وعن

1 / 111