============================================================
باب صلاة الاستسقاء باب صلاة الاستساء قال أبو جعفر: كان أبو حنيفة يقول: ليس في الاستسقاء صلاة، ولكن يخرج الإمام بالناس فيدعو.
وكان أبو يوسف يقول: يخرج الإمام بالناس فيصلي بهم ركعتين، ويجهر فيهما بالقراءة، ثم يستقبل الناس بوجهه قائما على الأرض لا على منبر؛ فيخطب(1) ويدعو الله، ويتضرع إليه، ويستغفر للمؤمنين وهو في ذلك متنكبت قوسا.
فإذا مضى صدر من خطبته قلب رداءه، وقلبه إياه أن يجعل أعلاه أسفله وأسفله أعلاه، فإن كان طيلسانا لا أسفل له (2) أو خميصة ييقل قلبها يجعل (2) يمينه على شماله وشماله على يمينه، والناس مقبلون عليه ولا يقلبون أرديتهم(1)، وبه نأخذاء.
وقال محمد قالله: يجمع في الاستسقاء، ويجهر بالقراءة، ويخطب بعد الصلاة بمنزلة العيد(2).
655 (1) هي كخطبة العيد عند محمد، وعند أبي يوسف خطبة واحدة؛ قاله في "الهداية" (144/9).
(2) في "و1: معه.
(3) في "ز4، "ف": حول.
(4) عند محمد يقلب رداءه. انظر: الأصل (367/1)، الهداية (144/1).
(5) وكذا في لاشرح معاني الآثار" (323/1 -324)، مختصر اختلاف العلماء (383/1).
(6) انظر: الحجة على أهل المدينة (332/1) وما بعدها، الأصل (365/1) وما بعدها.
Page 113