Le Mukhassas
المخصص
Enquêteur
خليل إبراهم جفال
Maison d'édition
دار إحياء التراث العربي
Édition
الأولى
Année de publication
١٤١٧هـ ١٩٩٦م
Lieu d'édition
بيروت
لَحِيم وَقد مَغَدَ مَغْدًا امْتَلَأَ وسَمِنَ والرِّبَح الشَّحْم قَالَ أَبُو سعيد السيرافي الْعَرَب تَقول نَاقَة مُفَاتِحٌ وأيْنُقٌ مُفاتِحات قَالَ وَقَالَ أَبُو عُمَر سألتْ أَبَا عبيدةَ عَنْهَا فَقَالَ هِيَ المُخْصِبة فِي كَثْرَة الشَّحْم واللبَن ابْن السّكيت ناقةٌ مِعْكَاءٌ سمينةٌ ممتلِئة غَيره عَكَتْ عَكْوًا سَمِنَت من الرّبيع وغَلُظَت
٣ - نعوتها فِي قِلَّة لحُومها
٣ - ابْن دُرَيْد إبِل هَزْلَى وهُزَالَى أَبُو عُبَيْدَة الَهِزيلة المَهْزُولة من الْإِبِل وَقد أنعمتُ شَرْحَ هَذِه الْكَلِمَة فِي فصْل الهُزال من خَلْق الْإِنْسَان غير وَاحِد تَقَدَّد لحمُ التعيِر إِذا كَانَ سَمِينًا فأخَذَ فِيهِ أولُ الهزُال وَقد تقدَّم عكُس هَذَا أَبُو عبيد الُحْرجُوج والَحرَج الناقةُ الضامِرُ وَقد تقدَّم أَنَّهَا الطويلةُ على وَجْه الأَرْض والحَرْف مثلهَا شُبِّهَت بحرفْ الجبَلَ ابْن السّكيت أحْرفْت ناقَتِي هَزَلتها وَمِنْه قيل للناقة المَهْزُولة حَرْف وَمِنْه حَرَّفت الشيءَ عَن وَجهه صَاحب الْعين هِيَ النَّجِيبة الَّتِي قد أنْضاها السَّفَرُ وَقيل هِيَ الصُّلْبة وَأنْشد
(جُمَالِيَّة حَرْفٌ سِنَادٌ يَشُلُّها ... وَظِيفٌ أزَجُّ الخَطْوِ رَيَّانُ سَهْوَفُ)
_ قَالَ فَلَو كَانَ الحَرْف مهزُولًا لم يَصِفْها بِأَنَّهَا جُمَالِيَّة سِنَاد وَلَا أَن وَظِيفها ريَّانٌ أَبُو عبيد الرَّهِيش واللَّجِيب القَلِيلة لحمِ الظَّهْر ابْن السّكيت وَكَذَلِكَ المَلْحُوب صَاحب الْعين جمل ناحِلٌ مَهْزُول رَقِيق وَأنْشد
(بِحرف بَرَاهَا السْيُر إلاَّ شَطِيَّةَ ... تَرَى دَفَّها تَحَتَ الوَلِيَّة ناحِلًا)
وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان وَالسيف وَقَول ذِي الرمة
(مَهَاوٍ يَدَعْنَ الجَلْسَ نَخْلًا قَتَالُها)
_ هُوَ جمع ناحِل قَالَ عليّ لَيْسَ جمعَ ناحِل إِنَّمَا هُوَ اسْم جَمْعه وأوقع اسْم الْجمع على القَتال وَإِن كَانَ وَاحِدًا كَمَا وصفُوا الْوَاحِد بِلَفْظ الْجَمِيع فِي قَوْلهم جُبَّة أخْلاقٌ وَنَحْوه ابْن السّكيت جمل ضامِرٌ وناقة ضامِرٌ مَهْزُولة أَبُو عبيد الشَّاسِب الضامِرُ والشاسِفُ أشَدُّ ضُمْرًا ابْن السّكيت شَسَب يَشْسُبُ شُسُوبًا وشَسَفَ يَشْسُفُ شُسُوفًا يَبِسَ ابْن دُرَيْد شَسَبَ وشَسُبَ وشَسَفَ وشَسُفَ وَقَالَ شَزَبَ شُزُوبًا كَذَلِك وَقَالَ نَاقَة شَصِيبة وشَصِبَة يابِسَةٌ أَبُو عبيد الهَبِيط الضامِرُ والسِّناد مثله وَقد تقدَّم أَنَّهَا الشديدةُ صَاحب الْعين المِلْوح الضامِر الذّكر وَالْأُنْثَى فِيهِ سواءٌ وَأنْشد
(من كل مُنْشَقِّ النَّسَى مِلْوَاحِ)
_ أَبُو زيد المُهَلِّلَة من الْإِبِل الضامِرَة صَاحب الْعين بعير مُهَلَّل مُنْحَنٍ ابْن دُرَيْد الهِلاَل الْجمل الَّذِي ضَرَب حَتَّى أدّاه ذَلِك إِلَى الهُزَال والتَّقْوِيس والمُسْنِف الضامِرُ وَقَالَ أجْرَزَت النافةُ وَهِي مُجِرز هُزلَت عليّ هَذَا على السَّلْب ابْن دُرَيْد جَرَزُها كثَرْة لَحمهَا أَبُو عبيد الرَّاهِن المَهْزُول وَقد تقدَّم فِي النَّاس والفِعل كالفِعل أَبُو زيد الراهِن المَهْزُول من جَمِيع الدوابِّ أَبُو عبيد الرَّازِم الَّذِي لَا يَتَحَرَّك هُزَالًا وَقد رَزَمَ يَرْزِمُ رُزَامًا ورُزُومًا وإبل رَزْمَى والرازِحُ نَحوه ابْن دُرَيْد رَزَحَ البعيُر ألْقَى نَفْسَه من الإعياء وَالْإِبِل رَزْحَى ورَزَاحَى وَبِه سُمِّيَ الرجل رِزَاحًا ابْن السّكيت رَزَحَت تَرْزَحُ رُزُوحًا ورُزَاحًا سَقَطَتْ صَاحب الْعين جمل مِرْزَاح وَكَذَلِكَ الناقةُ وَقيل هُوَ الَّذِي أعْيَا فَقَامَ والزاهِقُ المُتَنَاهِي الهُزال وَقد تقدَّم أَنه السَّمين وَأَنه المنُقِى وَلَيْسَ بمِتُنَاَهِي السّمن أَبُو زيد حَبَا المالُ يَحْبُو رَزَمَ فَلم يَتَحَرَّك هُزَالًا صَاحب الْعين
2 / 166