556

Le Mukhassas

المخصص

Enquêteur

خليل إبراهم جفال

Maison d'édition

دار إحياء التراث العربي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧هـ ١٩٩٦م

Lieu d'édition

بيروت

الشيءُ وَالْجمع أعْدَاءُ وَقيل العِدَى حَجَر رَق \ يق يَسْتر بِهِ الشيءُ صَاحب الْعين قبر مَنْجوف وَهُوَ المَحْفُور عَرْضًا غير مُضَرَّح ّ أَبُو عبيد هُوَ المحفُور مَا كَانَ صَاحب الْعين الجُول الجالُ نَاح \ يَة القبْر ابْن السّكيت الرَّيْم القَبْر وَقيل وَسَطُه وَقد تقدَّم أنَّه الدَّرَج والفَضْل والرَّجَم القَبْر ابْن دُرَيْد الرُّجْمَة والرَّجْمَة القَبْر والضمُّ أَعْلَى وَالْجمع رُجَم ورِجَام صَاحب الْعين أرْجَام وَقد رَجَّمته والبيتُ القبْر أرَاهُ على التَّشْبِيه ابْن دُرَيْد تُرْبة المَيِّت رَمْسه الْأَصْمَعِي الجِنَازَة المَيِّت لِأَنَّهُ يُسْتر وَقد جَنَزْتُه أَجْيزه جَنْزًا سترته وكلُّ مَا ستَرْته فقد جَنَزْته وَقد تقدم صَاحب الْعين البلَد المَقْبَرة وَقيل هُوَ نَفْس القَبْر وَأنْشد
(كُلُّ امْرِىء تَارِكُ أحِبَّتَه ... وَمُسْلِمُ نَفْسَه إِلَى البَلَد)
وَرُبَّما جَاءَ البَلَد يُعنَى بِهِ الترابُ أَبُو حنيفَة الجَبَّانَة المَقْبَرة سِيبَوَيْهٍ وَهُوَ الجَبَّان وَيُقَال أضْلَلت فُلانًا دَفَنْتُه وضَلَّ هُوَ مَاتَ وَبِه يُفَسَّر قَول الله ﷿ ﴿أئِذا ضَلَلْنَا فِي الأرضِ﴾ السَّجْدَة ١٠ يَعْنِي مُتْنَا وَفَنَيْنَا صَاحب الْعين أرْهَنْت المَيَّتَ قَبْرًا ضَمَّمْته فِيهِ أَبُو عبيد دَكَكْت التُّراب على المَيَّت أدُكُّه دَكَّا هِلْته عَلَيْهِ وَكَذَلِكَ الرَّكِيَّة تَدْفِنُها أَبُو زيد كلُّ مَا كَبَسْته وسَوَّيته فِي التُّراب فقد دَكَكْته صَاحب الْعين الحَسْب والتَّحْسِيب الدَّفْن وَقيل التَّكْفِين وَأنْشد
(غَدَاة ثَوى فِي التُّرْب غَيْر مُحَسَّب ...)
وَقيل مَعْنَاهُ غير مُوَسَّد من الحُسْبانة وَهِي الوِسَادة الصَّغِيرة وَقد تقدَّم تصريفُ فِعْلها ابْن دُرَيْد ويُسَمَّى بَقِيعُ الغَرْقَد كَفْتَةَ لِأَنَّهُ يُدْفَن فِيهِ ابْن السّكيت اسْتَوَت بِهِ الأرْضُ وسَوْيَت بِهِ هَلَكَ فِيهَا وَقَالَ تَلَمَّأَتْ عَلَيْهِ الأرضُ وَتَودَّأتاسْتَوَتْ وَوَارَتْه بعد المَوْت أَبُو زيد ودَّأْتها عَلَيْهِ ابْن دُرَيْد المِقْشَع النَاوُوس يمانِيَة أَبُو عبيد المُخْتَفِي النَّبَّاش الْأَصْمَعِي هُوَ القَلاَّع أَبُو عبيد جَمْهَرْت القبْرَ جمَعْت عَلَيْهِ التُّراب وَلم أُطَيْنْه وَمِنْه حَدِيث مُوسَى بنِ طَلْحَةَ وَقد شَهِدَ دَفْن رجل فَقَالَ جَمْهِرُوا قَبْرَة جَمْهَرَةً
٣ - (بَاب الْبَهَائِم)
صَاحب الْعين البَهِيمَة كلُّ ذاتِ أربَعِ قَوَائِم من ذَوَاتِ البَرِّ والمَاءِ وَالْجمع بَهَائِمُ
٣ - (ذكر الْحَافِر)
الحافِرُ يقَع على الخَيْل والبِغَال والحُمُر وربَّما قَالُوا للقَدم حافِرُ يُرِيدون تَقْبِيحها وَأنْشد أَبُو عبيد
(على البَكْرِ يَمْرِيهبساقٍ وَحَافِرٍ ...)
ذَهَبَ بِهِ إِلَى الاستِعارة وَمثله
(إِلَى مَلِكِ أظْلافُه لم تُشَقَّق ...)
وَإِنَّمَا سُمِّيَ بذلك لِأَنَّهُ يَحْفِر الأرضَ. وَالله أعلم ﷺ مُحَمَّد النَّبِي الْأُمِّي وعَلى آله وَصَحبه وَسلم

2 / 79