537

Le Mukhassas

المخصص

Enquêteur

خليل إبراهم جفال

Maison d'édition

دار إحياء التراث العربي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧هـ ١٩٩٦م

Lieu d'édition

بيروت

ابْن السّكيت فَسَأْته بالعَصَا أفْسَؤُه فَسْأ وبَزَخْته أبْزَخُه بَزْخًا وَهُوَ ضَرْبك ظَهْر الرَّجُل بهَا وَقَالَ لَبَبْته ألُبُّه أَلبَّا وَلَبَنْتُه ألْبُنُه لَبْنًا وهما ضَرْبُك لَبَّته ولَبَانَه بالعَصَا وَقَالَ مرّة لَبَنْته ضَرَبْته بالعَصَا والسَّيْفِ ويُقَّال ثَبَته بالعَصَا وَهَبَجَه وَلَبَجَه وَحَبَجه يَحْبِجُه حَبْجًا وَقَالَ تَصَمِّدَ رأسَه بالعَصَا عَمَدَ لمُعْظَمه وعَفَجَه بهَا يَعْفِجُه عَفْجًا إِذا ضَرَبَ بهَا رأسَه وسائِر جَسَدِهِ وَأنْشد
(وَهَبْت لِقَوْمِي عَفْجَةً فِي عَبَاءةِ ... وَمَنْ يَغْشَ بِالظُّلْمِ العَشِيرَة يُعْفَجِ)
يعنِي أَنه ضَرَبه وَعَلِيهِ عباءةُ والتَّلْويح ضَرْب بالعصا وَقَالَ ذَقَته بالعَصَا يَذْقُنَه ذَقْنًا ضَرَبَه بهَا وَحَذَفه بهَا يَحْذِفْه حَذْفًا وَيُقَال هم بيْنَ حاذِفِ وقاذِفٍ فالحاذِفُ بالعَصَا والقاذِفُ بالحَجَر ابْن دُرَيْد حَشَأَتْ بَطْنَه بالعَد الرأسصَا أَبُو زيد أحْشَؤُه حَشْأ أَبُو عبيد فَرَع رأسَه بالعَصَا عَلاَه بهَا ثَعْلَب كَفَرته ضَرَبْته بالكَفْر وَهِي العَصَا الصَّغِيرة أَبُو زيد ضَمَدت رأسَه بالعَصَا كَمَا تَقُول عَمَّمته والمَضْد لُغَة فِي ضَمْد الرَّأْس يَمَانِيَّةَ وَهُوَ من المَقْلوب وَقَالَ بَجَعْته بالعَصَا أبُجُّه بَجَّا وَهُوَ الضَّرْبُ عَن عِراض أيَنَما أخَذَ الضربُ مِنْهُ وَقد تقدَّم أَنه الطَّعْن والشَّقُ غَيره قَذَعته بالعَصَا أقْذَعُه قَذْعًا ضَرَبْته وَقيل هِيَ بالدَّال غير مُعْجَمَة وَقَالَ قَمَعت الرجُلَ أقْمَعُه قَمْعًا ضَرَبْته على رَأسه بالعَصَا وَهِي المِقْمَعَة والمَقَامِع ايضًا الجِزَرَة وَهِي الأَعْمِدَة من الحَدِيد وَقَالَ سَلضع رأسَه بالعَصَا يَسْلَعُه سَلْعًا ضَرَبه وسَلَّع رَأسه وَسَلَعَه فِيهِ يَسْلَعُه سَلْعًا شَقَّه وَاسم الشَّق السَّلْع وقالسَفَع رَأسه بالعَصَا ضَرَبه وسَفَع وجْهَه بيَدِهِ لَطَمَه وَقَالَ نَحَتْه بالعَصَا يَنْحِته نَحْتَا ضَرَبه أَبُو زيد لَخَفَه بالعَصَا لَخْفًا ضَرَبَه بهَا واللَّخْف الضَّرْب الشَّدِيدُ صَاحب الْعين البَغْز الضَّرْب بالعَصَا أَو الرجْل أَبُو زيد مَقَر عُنٌقَه يَمْقُرُهَا مَقْرًا إِذا ضربه بالعَصَا حَتَّى يَكْسِر العَظْمَ والجِلْدَ صَحيح أَبُو زيد قَفَنْت الرجُلَ أَقْفِنُه قَفْنًا ضَرَبْته على رأسِه بالعَصَا وَقَالَ كَرْنَفْته بالعَصَا ضَرَبْته بهَا أَبُو زيد وَبَلْتُه بالعَصَا ضَرَبْته وَوَبَلْت الصَّيْدَ وَهُوَ حَثُّ الطَّرْدِ وَشِدَّتُه
(الضّرْب بالسَّوْط)
٣ - (أسماءُ السَّوْطِ)
أَبُو عبيد سُطْتُه بالسَّوْطِ ضَرَبْته ابْن السّكيت وَكَذَلِكَ سَوَّطْتُه قَالَ أَبُو عَلَيْهِ السَّوْط مصدَر وَهُوَ بعدَ ذَلِك وَاقع على الأَدِيم المتَّخَذ للضَّرْبِ وَعَلِيهِ جُمِع فَقيل أَسْوَاط وسِيَاط وَقَالَ فِي كتاب الْحجَّة أمَّا قولُهم ضَرَبْته مِائَةَ سَوْطٍ فَمَعْنَاه ضَرَبْته مِائَةَ ضَرْبَةِ بِسَوْطٍ وَاحِدٍ وَلِهَذَا جعل السَّوْط مصدرا فِي قَوْله ضَرَبْتُ زَيْدًا سَوْطًا لِأَن مَعْنَاهُ ضَرَبْته ضَرْبةً وَاحِدَة بِسَوْط فَأَما قَوْلهم ضَرَبته سَوْطَيْنِ فَثَنَّوْا وَهُوَ مَصَدَرّ لِأَنَّهُ فِي نِيَّة المَحْدُود فَكَأَنَّهُ قَالَ ضَرَبْته ضَرْبَتَين بِسوط وعَلى ذَلِك جَمَعُوا فَقَالُوا ضَرَبْتُه أسْواطًا ابْن دُرَيْد اشْتِقاق السَّوْطِ من قَوْلهم سُطْت الشيءَ سَوْطًا إِذا خَلَطَت شَيْئَينِ فِي إِناءٍ وغيرِه ثمَّ ضَرَبْتهما بِيَدك حَتَّى يَخْتَلِطَا وَذَلِكَ أَن السَّوْط يَسُوط اللحمَ بِالدَّمِ صَاحب الْعين جَلَدْته بالسَّوْط أَجْلِده جَلْدًا ضَرَبْتُه أَبُو عبيد غَفَفْتُه بالسَّوْطِ أغْفِقُه غَفْقًا ابْن السّكيت وَكَذَلِكَ عَفَقْته أَبُو عبيد مَتَنْتُه أمْتُنُه مَتْنًا وَهُوَ أشَدُّ من الغَفْق وفَشَغْته بِهِ وأفْشَغْته بِهِ أَبُو زيد فَشَغَ رأْسَه بالسَّوْط يَفْشَغه فَشْغًا غَيره وَمِنْه الفُشَاغ وَهُوَ نَبَات يَتَفَشَّغ على الشَّجَرِ وَيلْتَوِي عَلَيْهِ ويَخْتَلِط أَبُو عبيد مَحَنْته عِشْرِين سَوْطًا وسَحَلْته مِائَةً قَشَرْتُه وَمِنْه قيل
(مِثْلُ انْسِحَالِ الوَرَقِ انْسِحَالُها ...)

2 / 60