Le Mukhassas
المخصص
Enquêteur
خليل إبراهم جفال
Maison d'édition
دار إحياء التراث العربي
Édition
الأولى
Année de publication
١٤١٧هـ ١٩٩٦م
Lieu d'édition
بيروت
_ وفَضْفَاضَةٌ وفُضْافِضَة واسِعةٌ وكَثُر فِي كَلَامهم حتَّى قيِل عَيْش فَضْفَاض واسِع أَبُو عبيد المَوْضُونَة المَنْسُوجَة ابْن دُرَيْد هِيَ المَنْسُوجَة حَلْقَتَيْن حَلْقَتَيْن وضَنت الشيءَ وَضْنًا ثَنَيْت بعضَه على بعضٍ أَبُو عبيد الجَدْلاء المَجْدُولَه نَحْو المَوْضُونَة والقَضَّاء الَّتِي قد فُرغَ من عَمَلهِا وأُحْكِم وَأنْشد
(وتَعَاوَرَا مَسْرودَتَينْ قَضَاهما ... داوُدُ أَو صَنَعُ السَّوابِغ تُبَّعُ)
_ ابْن السّكيت قَضَاه يَقْضِيه صَنَعه أَبُو عبيد القَضَّاء الصُّلْبَة عَليّ قَضَّت صُلُبَت وقَضَّضها صانِعُها أحْكَمَ تَرْكِيب حَلَقها أبوعبيد السَّابِغَة الواسِعَة والذائِلُ الطَّوِيَلة الذَّيْل وَأنْشد
(وَنَسْجُ سُلَيْمٍ كلَّ قَضَّاء ذَائِلِ ...)
_ قَوْله سُلَيم يُرِيد سُلَيْمَان بنَ داوُد صلى الله عَلَيْهِمَا وَقَالَ الحطيئة
(جَدْلاَء مُحْكَمَةٍ من صُنْع سَلاَّم ...)
_ يُرِيد سُلَيْمَان بنَ داوُد ﵉ وَإِنَّمَا يُرِيد دَاوُد نَفْسَه ﷺ لِأَنَّهُ أوَّل من عَمِل الدُّرُوع والَّنْثَرة والنَّثْلَة الوَاسِعة غَيره القُرْدُمَانِيُّ ضَرْبٌ من الدُّرُوع أَبُو عبيد القُرْدُمَانِيُّ سِلاَح كَانَت الأكاسِرَة تَدَّخِره فِي خَزائِنِها وَقيل هِيَ قِسِيَّ كَانَت تُعْمَل فَتُدَّخَر وَأَصله بالفارِسِيَّة كَرْدُمَانذ مَعْنَاهُ عُمِلَ وبَقِيَ صَاحب الْعين كَفَت الدَّرْعَ بالسَّيْفُ يَكْفِتُها وكَفَّتها عَلَّقها بِهِ فَضَمَّها إِلَيْهِ فَلَبِسَها والمُكَفِّت الَّذِي يَلْبَس دِرْعَيْن بينَهما ثَوْبٌ ابْن السّكيت نَثَل دِرْعَه ألْقاها عَنْهُ وَلَا يُقَال نَثَرها أَو حنيفَة دِرْع رَبُوض واسِعَةٌ ابْن دُرَيْد دِرْعٌ سَكَّاءُ وسُكَّ ضَيِّقَة الحَلَق أَبُو حنيفَة دِرْع دِخَاس مُتَقَارِبة الحَلَق ابْن دُرَيْد دِرْع مُفَاضَة وفَيُوض سَابِغَةٌ وَأنْشد
(يَحْبُوك بالزَّغْف الفَيُوض عَلَى ... هِمْيانِها والأُذم كالغَرْسِ)
_ ابْن جني وَهِي الفاضَة يصلح أَن تكونَ فاعلةٌ ذهبَتْ عينُها وان تكون فَعِلة أَبُو عبيد الدَّرُوع السَّلُوقِيَّة مَنْسُوبة إِلَى سَلُوقَ قَرْيَة باليَمَن صَاحب الْعين المُهَلْهَلَة أرْدأ الدُّرُوع والجَوْشَنُ من الِّسلَاح ابْن دُرَيْد السَّمْط الدِّرْع يُعَلِّقُها الفارِسُ على عَجُز فرَسه وَجَمعهَا سُمُوط وَقد سَمَطها
٣ - (أَسمَاء مَا فِي الدِّرْع)
_ صَاحب الْعين الزَّرَد حَلَق الدِّرْع وَالْجمع زُرُود والزَّرَّاد صانِعُها وَقيل الزَّاي فِي ذَلِك بَدَل من السِّين فِي السَّرْد أَبُو عبيد المِغْفَر زَرَدٌ يُنْسَج من الدُّرُوع على قَدْر الرَّأْس يُلْبَس تَحت القَلَنْسُوة صَاحب الْعين وَهُوَ الغِفَارة ابْن دُرَيْد رَفْرَفُ الدَّرْع زَرَد يُشَدُّ بالبَيْضَة فيَطْرَحُه الرَّجل على ظَهره وأُرَى رَفْرَف الفُسْطاط من ذَلِك الْأَصْمَعِي رَيْع الدَّرْع فُضُول كُمَّيْها على أطْراف الأَنَامِل وَأنْشد
(مُضَاعَفَة يَغْشَى الأَنَامِلَ رَيْعُها ... كأنَّ قَتِيرَها عُيُونُ الجَنَادِب)
_ ابْن دُرَيْد جِرِبَّان الدَّرْع وجُرُبَّانها جَيْبها وَقد تقدَّم ماهو من السَّيْف وَمن القَمِيص الْأَصْمَعِي الغَلاَئِل مَسامِير الدُّرُوع الَّتِي تُجْعَل بَين رَأْسَي الحَلْقة الْوَاحِدَة غَلِيلة وغِلاَلَة لِأَنَّهَا تُغَلُّ أَي تُدْخَل فِيهَا وَأنْشد
(عُلِينَ بِكِدْيَوْنٍ وأبْطِنَّ كُرَّةٌ ... فَهُنَّ وِضَاءٌ صافِيَاتُ الغَلاَئِل)
2 / 45