Le Mukhassas
المخصص
Enquêteur
خليل إبراهم جفال
Maison d'édition
دار إحياء التراث العربي
Édition
الأولى
Année de publication
١٤١٧هـ ١٩٩٦م
Lieu d'édition
بيروت
Régions
•Espagne
Empires & Eras
Rois des Taïfas
ابْن السّكيت، عَمَدت الحائطَ أَعْمِدُه عَمْدًا - دَعَمته، أَبُو عبيد، الأوَاسي - السَّواري واحدتُها آسِيَةٌ، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو الْعَبَّاس وَهِي الأسَاطين واحدتها أُسْطُوانة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، إِذا حَقَّرت أُسْطُوانة قلت أُسَيْطينة لقَولهم أساطَينُ كَمَا قلت سُرَيْحين حَيْثُ قَالُوا سَرَاحينُ فَلَمَّا كسروا هَذَا الِاسْم بجذْف الزِّيَادَة وثبات النُّون حقَّرته عَلَيْهِ قَالَ أَبُو الْعَبَّاس وَلَيْسَ مثل أُقْحُوانةٍ وَلَا عُنْظُوانة لِأَن سِيبَوَيْهٍ قَالَ فِي تَحقِيرهما أُقَيْحيَانة وعُنَيْظِيَانَة وَهَذَا نصٌ لَفظه، قَالَ، كأنَّك حقَّرت عُنْظُوانًا وأُقْحُوانًا وَإِذا حقَّرتهما فكأنَّك حقَّرت عُنْظُوةً وأُقْحُوة لأنَّك تُجْري هاتيْنِ الزائِدتينِ مُجْرى تحقير مَا فِيهِ الْهَاء وَإِنَّمَا دخلت الهاءُ هَهُنَا لِأَن الزائدتَيْنِ ليستَا عَلامَة للتأنيث قَالَ فتَحِذفُ على هَذَا التَّقْدِير فِي الْجمع والتصْغير الألفَ وتَدَع الْوَاو لِأَنَّهَا رَابِعَة وَهِي أوْلى أَن لَا تُحذف لتحركها وسُكُون الْألف وَمن قدَّره فُعْلُوانة فكسَّره أَو صغَّره لزِمه أَن يَحْذِف الْوَاو دُون الْألف لِأَن الْألف والنونَ يلحقانِ مَعًا فَإِذا حُذِف أحدُهما وَجب حذفُ الآخَر والنُّصْبة - السارِيَة، أَبُو عبيد، الرَّوَافِد - خَشَب السَّقْف وَأنْشد رَوَافِدُه أكْرمُ الرَّافِدات والجائِزُ - هُوَ الَّذِي يُقال لَهُ بالفارسيَّة تِير وَجمعه جَوَائِزُ وأَجْوِزةٌ وجُوزَانٌ، قَالَ ابْن جنى، يل يُكَسَّر فاعِل على أفْعِلة إِلَّا حرفانِ أحدُهما هَذَا وَالثَّانِي وادٍ وأوْدِيَة، ابْن دُرَيْد، المِخْتَم - الجَوْزة الَّتِي تُدْلَك لتَمْلاَسَّ فينقد بهَا فارسيته تِير
٣ - (صِفَات الْبَيْت)
أَبُو عبيد، البيتُ المُحَرَّد - هُوَ المُسَنَّم الَّذِي يُقَال لَهُ كُوْخ والمُحَرَّد من كلِّ شيءِ - المُعَوَّجُ والبيتُ المُعَرَّس - الَّذِي عُمِل لَهُ عَرْس - وَهُوَ الْحَائِط يُجْعَل بَين حائطَي البيتِ لَا يُبْلغ بِهِ أقْصاه ثمَّ يُوضَع الجائِزُ من طَرَف العَرْس الداخِلِ إِلَى أقْصَى البيتِ ويُسَقَّف الْبَيْت كلُّه فَمَا كَانَ تَحتَ الجائِز فَهُوَ المُخْدَع، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، لم يأتِ فِي الكلامِ مُفْعَل اسْما إِلَّا قَوْلهم مُخْدَع وَمَا كانَ بَين الحائِطين فَهُوَ السَّهْوة، غَيره، الْجمع سِهَاءٌ وَقيل السَّهْوة الصُّفَّة بَين بَيْتَيْن وَقيل هِيَ كالصُّفَّة بَين يَدَي البيتِ وَقيل هِيَ شَبيه بالرَّفِ والطاقِ يُوضَع فِيهِ الشيءُ وَقيل هِيَ بيتٌ صَغِير مُنْحَدِر فِي الأَرْض سَمْكُه مرتَفِعٌ فِي السماءِ شَبِيه بالخِزَانة لصِغَره يكون فِيهِ المتاعُ، الْأَصْمَعِي، بَيْتٌ خَلِيجٌ - مُعْوَجُّ والخَلَجُ - فَسَاد فِي ناحيَة الْبَيْت، صَاحب الْعين، القَيْطُون - المُخْدَ أعجمِيُّ، الْأَصْمَعِي، وكَفَ البيتُ وكَفْا - هطَلَ وبيتٌ واكِفٌ، الْكسَائي، وَكَفَ وأوْكَفَ، أَبُو عبيد، تَوَكَّف وَمِنْه وَكَفَت الدلْو وكَفْا ووكَيفا - قَطَرت وَقيل الوَكْف الْمصدر والوَكِيف القَطْر نفسُه
٣ - (الْأَبْوَاب)
سِيبَوَيْهٍ، هُوَ البابُ وَالْجمع أبْوابٌ لَا يكسَّر على غير ذَلِك وَجَاء فِي الشّعْر أَبْوبَةٌ وَقد بَوَّبت بَابا - عَمِلته والبَوَّاب - خادِمُ البابِ وَقد بابَ للسُّلطان يَبُوب - صَار لَهُ بَوَّابًا، أَبُو عبيد، تَبَوَّبت بَوَّابًا - اتخَذْته والتُّرْعة - البابُ وَالْجمع تُرَعٌ والتَّراع - البَوَّاب وللتُّرْعة موضِع آخرُ سنأتي عَلَيْهِ إِن شَاءَ الله، صَاحب الْعين، العِنْك - البابُ يَمَانِية والمِصْراعانِ - بابانِ مَنْصُوبان يَنْضَمان جَمِيعًا فِي الوسَطِ وَقد صَرَّعت البابَ وَمِنْه التَّصْريع فِي الشِّعْر والكِّنيف - هُوَ السُّدْفة، أَبُو عبيد، وَهُوَ الواسط صَاحب الْعين، الزِّرْفينُ والزُّرْفين - حَلْقة البابِ والدَّرْب بَاب السِّكَّة الواسعُ وَالْجمع
1 / 509