Le Mukhassas
المخصص
Enquêteur
خليل إبراهم جفال
Maison d'édition
دار إحياء التراث العربي
Édition
الأولى
Année de publication
١٤١٧هـ ١٩٩٦م
Lieu d'édition
بيروت
Régions
•Espagne
Empires & Eras
Rois des Taïfas
غَيْنًا - تَغَشَّته الشَّهوةُ وَفِي الحَدِيث (إِنَّه لَيُغَان على قَلْبي حَتَّى أستغْفِرَ الله) أَبُو عبيد، جاشَتْ - غثَتْ، ابْن دُرَيْد، جاشَتْ جَيْشًا وجَيَشانًا، أَبُو عبيد، فَإِذا أردتَ أَنَّهَا ارْتفعَتْ من حَزَن أَو فَزَع قلت جَشَأَتْ، ابْن دُرَيْد، جَشَأتْ جُشُوءًا وتَجَشَّأتْ وَهِي الجُشْأة، الْأَصْمَعِي، جَشَأَتْ جُشُوءًا - ثارتِ للغَثَيان، أَبُو حَاتِم، تَجَشَّأَتْ تَجَشُّؤًا وَهُوَ الجُشَاء جَاءَ بِهِ على بِنَاء الأَدْواء، أَبُو زيد، هِيَ الجُشْأة، ابْن السّكيت، أصبحَ فلانٌ خاثِرًا - أَي كَسْلانَ خَبيث النفْس، ابْن دُرَيْد، خَثَرتْ نفْسُه - غثَتْ وثَقُلت، وَقَالَ، الجائِرُ - غَثَيان النَّفس وَقد جِيرَ وَأنْشد فلمَّا سَمِعتُ القومَ نادَوْا مُقَاعِسًا تَعَرَّضَ لي دونَ التَّرائِب جائِرُ وَقد تقدّم الجائِرُ فِي الحْلق، صَاحب الْعين، قَلَصت نفسُه تَقْلِص قَلْصًا - غثَتْ، وَقَالَ، إهْتَمَجت نفْسُ الرجلِ - ضَعُفت من جَهْد أَو حَرٍّ وإهتَمَج الرجلُ نفسُه
٣ - (القَيء وَنَحْوه)
أَبُو حنيفَة، قاء يَقَيءُ وأصابَه قيُاء شديدٌ، ابْن السّكيت، قاءَ قَيْأ وَمِنْه قَوْلهم (كالكَلْب يَعُود فِي قَيْئِه) وَقد تَقَيَّأ وَقد قَيَّأته والقَيُوء - مَا قَيَّأته بِهِ، أَبُو عبيد، أعْنَد فِي قَيْئه وأعْنَدَه - أتْبَع بعضَه بعْضًا وَلم يَنْقَطِع، ابْن دُرَيْد، ثَعِعْت ثَعًّا وثَعَّة - قِئْت وَفِي الحَدِيث (إِن امْرَأَة أتَتِ النبيَّ ﷺ فَقَالَت يَا رسولَ الله إنَ ابْني هَذَا بِهِ جُنُون يُصيبه بالغَدَاء والعَشاء فمسحَ رسولُ الله ﷺ صَدَّره ودَعَا لَهُ فثَعَّ ثَعَّة فخَرج من جَوْفه جرْو أسْودُ فسَعَى فِي الأَرْض)، أَبُو عبيد، إنثَعَّ القيءُ من فِيهِ، ابْن دُرَيْد، الثَّعْثَعة - حِكايةُ صوتِ القالِس وَقد تَثَعْثَع بقَيْئه وثَعْثَعه، أَبُو حنيفَة إنتْعَّ الْقَيْء كأنْثَعَّ، أَبُو عبيد، أتَاعَ - قاءَ وَأنْشد يَمُجُّ عرُوقُها عَلَقًا مُتَاعًَا أَبُو حنيفَة، وَهُوَ التَّيْع، أَبُو زيد، تاعَ يَتيع تَوْعًا شاذُّ - قاءَ، غَيره، تَعَّ تَعًّا وأتَعَّ - قاء، أَبُو عبيد، هاعَ يَهُوع ويَهَاع مثله، أَبُو زيد، هاعَ هَوْعًا وهُوَاعًا وتهَوَّع - تقَيَّأ من غير كُلْفة وهَوَّعته أَنا، ابْن دُرَيْد، الإسم الهُوَاع الهَوْع وَكَذَلِكَ هَعَّ يَهَعُّ، صَاحب الْعين، هَعَّ يَهِعُّ هَعًّا - قاءَ، أَبُو حنيفَة، تَهَوَّعَ وأصابه هُوَاع وهُوَعاءُ، أَبُو عبيد، الطُّلعاء - القَيءْ وَقد أطَلْعَ، أَبُو حنيفَة، الإسْتِقاء - القَيءُ، ابْن دُرَيْد، تَعَّ تَعَّة كتَعَّ، وَقَالَ، خَشَعَ خَرَاشِيَّ صدْرِه إِذا ألْقَي بُصَاقًا لَزِجًا واحدُها خِرْشاءٌ، وَقَالَ، دَسَع يَدْسَع دَسْعًا - قاءَ، وَقَالَ، ذَرَعه القَيء - سبَقه فخرَج من فِيهِ والقَلْس - القيْءُ قلَسَ يَقْلِس، صَاحب الْعين، القَلْس - مَا خَرَج من الحلقِ ملْءَ فمٍ أَو دُونَ ذَلِك وَلَيْسَ بقْيءٍ فَإِذا غلب فَهُوَ القَيءُ، أَبُو عبيد، قَلَس قَلْسًا وَقَلَسانًا وَقد تقدّم أَن القلْس الغثَيان، ابْن السّكيت، راعَ عَلَيْهِ يُرِيع رَيْعًا - رجَع، غَيره، وكلُّ مَا رجَع فقد رَاع رَيْعًا وَمِنْه قَوْلهم لَيْسَ لَهُ رَيْع - أَي مَرْجوع، ابْن دُرَيْد، النُّخَاعة والنُّخامة واحدٌ - وَهُوَ مَا طَرَحه الْإِنْسَان من فَمِه، ابْن السّكيت، هُوَ مَا يَخْرُجُ من الصَّدْر، صَاحب الْعين، هُوَ مَا يَخْرُج من الخَيْشوم وَقد تَخَم يَنْخَمُ نَخْمًا
٣ - (هَيجَان الدَّمِ)
صَاحب الْعين، التَّبَيُّغ - هَيجَان الدَّمِ وفَوْرهُ حَتَّى تَظْهرَ حُمْرتُه وتَبْدُو فَوْرتُه بالجسَد وَفِي الحَدِيث (علَيكم بالحَجِامة لَا يَتَبَيَّغْ بأحدكم الدَّمُ) وَقيل أَرَادَ يَتَبَغَّي فقَلَب، ابْن السّكيت، تَبَيَّغ بِهِ الدمُ وتَبَوَّغ، ابْن دُرَيْد، سُلْطان الدَّم - تَبَيُّغه وسُلْطان كل شيءٍ - حِدَّته
1 / 481