438

Le Mukhassas

المخصص

Enquêteur

خليل إبراهم جفال

Maison d'édition

دار إحياء التراث العربي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧هـ ١٩٩٦م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Espagne
Empires & Eras
Rois des Taïfas
العَنْبر وَذَلِكَ أَنَّهَا خَرَجت وَقد ضرّ بهَا المخاضُ فظَنَّتْه غائطًا فَلَمَّا جَلَست للحدَث ولَدت فأتَتْ أمَّها فَقَالَت يَا أُمَّة هَل يَفْتَح الجَعْرُفاء قَالَت نَعَم ويَدْعُو أبَاه فتَميم تُسَمِّي بَني العنْبر الجَعراءَ وسمَّاهم جَرير الجُعُور، أَبُو عبيد، ضرَبه حَتَّى طَرَّق بجَعْره، صَاحب الْعين، والتَّصْليع - السُّلاَح وَقد صَلَّع إِذا بَسَطه وَقَالَ مَصَع بسَلْحِه يَمْصَع - رمَى، أَبُو حَاتِم، عَكَّى بسَلْحه وجَزَّم إِذا خَرج بعضُه وَلم يَخْرج بعضٌ والغَرَاس - مَا يَخْرُج من شارِب الدَّواء كالخامِ وَنَحْوه، صَاحب الْعين، السَّلحْ - اسْم لذِي البَطْن وَقيل مارَقَّ مِنْهُ وَجمعه سُلُوح وسُلْحانٌ وَقد سَلَح يَسْلَح سَلْحًا وغالَبَه السُّلاَح وَقد سَلَّحه الدواءُ، وَقَالَ، مَطَس العذِرةَ يَمْطِسُها مَطْسًا - رمَاها بمرَّة، ابْن السّكيت، زَقَّ بسَلْحه يَزُقُّ زَقًّا - خذَفَ بِهِ وَأنْشد بَزُقُّ زَقَّ الكَرَوانِ الأَبْلَقِ أَبُو عُبَيْدَة، وَكَذَلِكَ زَقْزَقَ وَقَالَ سَجَّ بسَلْحه - أخْرجه رَقيقًا، قطرب، هَرَّ سلْحُه وأَرَ - إستَطْلقَ بطنُه حَتَّى ماتَ، ثَابت، سَجَّ بِهِ - خَذَف، ابْن السّكيت، جَنَص بخَرْئه وجَنَّص - خرَج بعضُه وَلم يَخْرج بعضٌ من الفَرَق، وَقَالَ، سَكَّ بسَلْحه - رَمى بِهِ رَقِيقا، صَاحب الْعين، المَتْر - السَّلْح إِذا رَمَى بِهِ، أَبُو زيد، أَسْوَى الرجلُ - أحْدَث وَقد تقدَم الأسْواء فِي بَاب الجِمَاع، صَاحب الْعين، ضَفَع يَضْفَع ضَفْعًا وفَضَع وَهُوَ من المَقْلوب مثْل جَبَذ وجَذَب، ابْن دُرَيْد، ثَطَع ثَطْعًا كَذَلِك وَلَيْسَ بثَبْت، أَبُو زيد، خَزَق الإنسانُ يَخْزِق خَزْقًا - ذَرَق وَيُقَال للامَة يَا خَزَاق - يُكْنَى عَن الذَّرْق، ابْن دُرَيْد، الأَخْبَثانِ - الرَّجيع والبُوَلُ وَقيل هما السَّهرَ والضَّجَر والعِذْيَوْط والعِضْيَوْط - الَّذِي يُحْدِث إِذا جامَعَ وَهُوَ العَضْط، اللحياني، قَالَ بعضُ الْعَرَب موصِيًا لبني أَخِيه إفْعَلوا كَذَا وافْعَلوا كَذَا فثَقُل عَلَيْهِم فَقَالَ لَهُ بعضُهم جَزَاك اللهُ خيرا يَا عَمِ فقد عَلَّمتنا كلُّ شَيْء حَتَّى الخِراءةِ فَقَالَ واللهِ مَا تَركْت ذَلِك من هَوانٍ بكم عَلى اعْلُوا الضَّرَاء وابتَغُوا الخَلاء وإستَدْبِروا الرِّيحَ وخَوُّوا تَخْوية الظَّليم وإمْتَشُّوا بأشْمُلِكم الضَّرَاء - مَا إنْخَفض من الأَرْض وَقيل هُوَ مَا وَارَاك من الشَّجَر خاصَّة والخَمَر - مَا وَارَاك من الشَجَر وَغَيره يُقَال خَوَّى الظليمُ إِذا مَا جافىَ بينَ رِجْلَيْه وإمْتَشُّوا - إمْتَسِحُوا يُقَال مَشَت يَدي بالمِنْدِيل أَمُشُّها مَشًّا والمِنْديل يُسَمَّى المَشُوش، صَاحب الْعين، التْمَشُّع - الإْسِتنْجاء والتْمشِيع - التَّمْسِيح وَمِنْه تَمْشِيع القَصْعة
٣ - (البوْل)
غير وَاحِد بَال بَولًا وأبالَهُ الشَّرابُ وَأَنه لَحَسنُ البِبْلَة وأخذَه بُوَال - أَي تَتَابُع بَوْلٍ والبَوْل أَيْضا - مَا بالَ وَالْجمع أَبْوال وَرجل بُوَلة - كثيرُ البَوْل، أَبُو عبيد، شَرَابٌ مَبْوَلة - يُبَال عَلَيْهِ، صَاحب الْعين، التَّفْسِرة - البَولُ الَّذِي يُسْتَدلُّ بِهِ على المَرَض، ابْن السّكيت، سَبْسَب بولَه وبَسْبَسه - أرْسلَه، أبوزيد، الضْخُّ - امِتدادُ البَوْل من المِضَخَّة - وَهِي قَصَبة فِي جَوْفها قَصَبة يُرْمَى بهَا الماءُ من الفَمِ، صَاحب الْعين، التَّشْغِيَة - تَقْطِير البَوْل وَهِي الشَغا وَقَالَ شَلْشَل ببَوْله - فرَّقه، ابْن دُرَيْد، فَشْفَش ببَوْله كَذَلِك، صَاحب الْعين، شَخْ الصبيُّ ببَوْله إِذا امتَدَّ كالقَضيب وَفِي الحَدِيث إِنِّي لأَسْمع شَخَّة لَا بُدَ أنَ يَتْبَعَها زَخَّةُ، وَقَالَ، طَمَّح ببَوْله - نَزَّاه وَكَذَلِكَ كلُّ مَا رمَيْت بِهِ فِي الهَوَاء، ابْن دُرَيْد، خَجَّ ببَوْله وجَخَّ إِذا رَغَّى بِهِ حَتَّى يَخُدَ بِهِ فِي الأَرض، أبوزيد، زَخَّ ببَوْله يَزُخُّ زَخًّا - دفَع، وَقَالَ، الشَّظْشَظَة - فِعْل زُبَ الغُلامِ عْنِد البَوْل، أَبُو عبيد، إِذا احْتَبس بولُه قيل أخذَه الأُسْر وَقد أُسِر أسْرًا، ابْن السّكيت، هَذَا عُودُ أُسْر - للَّذي يُوضَع على بطْن المَأْسور الَّذِي يَحْتَبِس بولُه وَلَا تقل يَسْر، الْأَصْمَعِي، بَولٌ ثّرٌّ - غَزِير وَمَا أَثَرَّ بَولَه، صَاحب الْعين، الحَضَاة - داءٌ يقَع فِي المثَانة - وَهُوَ أَن يَخْثُر البولُ فيشْتَدّ حَتَّى يَصير كالحَصَاة وَقد حُصِيَ، أَبُو حَاتِم، حَقَن بولَه يَحْقُنُه حَقْنًا - حَبَسه وَلَا يُقَال أحْقَنه وَلَا حَقَنه

1 / 470