Le Mukhassas
المخصص
Enquêteur
خليل إبراهم جفال
Maison d'édition
دار إحياء التراث العربي
Édition
الأولى
Année de publication
١٤١٧هـ ١٩٩٦م
Lieu d'édition
بيروت
Régions
•Espagne
Empires & Eras
Rois des Taïfas
أَبُو عبيد، هِيَ مُصَالة الأقِط وَمَا قَطَر فقد مَصَل، ابْن دُرَيْد، يَمْصُل مَصْلًا ومُصُولًا وَقد مَصَلْت اللبنَ أَمْصُله مَصْلًا إِذا وَضَعْته فِي وِعاءِ خُوص أَو خِرَق حَتَّى يَقْطُر ماؤُه، ابْن السّكيت، مَصَلَتِ استُه - قطَرتْ، أَبُو حَاتِم، الجُبْن والجُبُنُ والجُبُنُّ - مَعْرُوف واحدتُه بِالْهَاءِ، صَاحب الْعين، تَجَبنَّ اللبنُ - صَار كالجُبْن، ابْن الْأَعرَابِي، الأُرْنة - الجُبْن الرَّطْب وَقيل هُوَ حَبُّ يُلْقى فِي اللبَنِ فينْتفخ ويُسْمّى ذَلِك البياضُ الأرُنْة، ابْن دُرَيْد، الثَّوْر - القِطْعة العَظيمةَ من الأقِط وَالْجمع أَثْوار وثَورة والْحَالُوم - شبيهٌ بالأقِط والجُبْنُ شامِيَّة، أَبُو عبيد، ثَرَّيْت الأَقِطَ - صَبَبت عَلَيْهِ مَاء ثمَّ لتَتُّه وثَرَّيت التُّربةَ بَللْتها، أَبُو زيد، الحِمَارانِ - حَجران يُطْرحَ عَلَيْهِمَا حَجَرٌ رَقِيق يُسَمَّى العَلاة يُجَفَّف عَلَيْهِ الأَقطُ
٣ - (الغَمَر وَمَا جَرَى مَجْراه)
ابْن السّكيت، أَو غَيره غَمِرت يَدي غَمَرًا وَهِي غمِرة قَالَ الشَّاعِر قد غَمِرتْ أكُفُّهم أَقْذِرْ بِهِمْ والعَرَن - الغَمَر وَهِي من الزُّبْد وَضِرة وَمِنْه قيل سِقاء وَضِرٌ يرادُ بِهِ سُهُوكةُ رائحتِه وَمِنْه قَول الشَّاعِر سَيُغْني أَبَا الهِنْدي عَن وَطْب سالمٍ أَباريقُ لم يَعْلقْ بهَا وَضَر الزُّبْد وَهِي من السَّمْك صَمْرة وَقد صَمَرت تَصُمَر صَمَرًا وَمِنْه قَول الشَّاعِر وَلم تَصْمَرْأ كُفُّهمُ بُحوت على مَتْن الخِوَان بِهِ عَكُوف وَهِي من الزَّيْت قَنمِة وَقد قَنِمت قَنَمًا ولَكِدة كَقَنمِة وَقد لَكِدت وَمِنْه قَول الراجز قد قَنمِتَ بالزَّيْت كَفُّ العاصِرِ فَأَما سِيبَوَيْهٍ فجعَل القَنَمة اسْمًا للرائحِة كالبَنَّة وَهِي من الشُّهْد شَترة - شَترت شَتّرًا وَمن العسَلِ عَسِلة وَمن القَنْد قَنِدَة وَمن الدَّسَم سَطِلة والدَّسَم - هُوَ مَا أَنْبَتَت الأَرض والزَّهَم - مَا لَا كَرِشَ لَهُ والوَدَك - مَا لَهُ كَرِش وَمن البِزْر نَسِمة ونَسِكَة وَكَذَلِكَ هِيَ من النَفْط نَسِكة وَمن القَذَر وحِرَة وَقد وَحِرت وَحَرًا، صَاحب الْعين، كَتِنَت شَفَتُه وكَدِنتْ كَدَنا فَهِيَ كَتِنة وكَدِنة وَالتَّاء أعْلى وَذَلِكَ إِذا اسْودَّت من شَيْء أكله، قطرب، نَمَّسَ الشعرُ - أَصَابَهُ دُهْن فتوَسَّخَ، أَبُو زيد، مَثَّ شارِبُه مَثًّا إِذا أصابَه الدَّسَم حَتَّى تَرَى لَهُ وَبيصًا، صَاحب الْعين، رجُل قَشِفٌ - لَا يتَعَهَّد الغَسْل والنَّظافَة وَقد قَشِف قَشَافة
٣ - (إطْعام الرجل الْقَوْم وتَقْويتُهم)
أَبُو عبيد، خَبَزْت الْقَوْم أَخْبِزهم خَبْزًا - أطعَمْتهم الخُبْزَ وتَمَرتهم أَتْمِرُهم من التَّمْر، صَاحب الْعين، رَطَبت القَوم - أطْعَمْتهم الرُّطَب، أَبُو عبيد، لَحَمتهم وألْحمتهم من اللَّحْم وأقَطْتُهم من الأَقِط ولبَنْتهم لَبْنًا من اللبَن ولَبأْتهم ألْبؤُهم من اللِّبِا وشَوَّيت القومَ وأشْوَيْتُهم - أطْعَمْتهم شواءً، ابْن دُرَيْد، أَتَانَا فشَوًّيناه لَحْمًا - أَي أعْطَيْناه لَحْمًا يَشْويه، أَبُو زيد، إِذا رأيتَ الطعامَ فِي بَيْت أَو عِنْد رجُل فأردْت أَن يُطْعِمَك مِنْهُ أَو يَسْقِيك
1 / 463