Le Mukhassas
المخصص
Enquêteur
خليل إبراهم جفال
Maison d'édition
دار إحياء التراث العربي
Édition
الأولى
Année de publication
١٤١٧هـ ١٩٩٦م
Lieu d'édition
بيروت
وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ مُهْره، أَبُو عَليّ، هُوَ الصَّكُّ وَجمعه أَصُكُّ وصكُوكُ وصِكَاك، أَبُو عبيد، القُطُوط - الصِّكَاك وَاحِدهَا قِطٌّ وَأنْشد: وَلَا الملِكُ النُّعمانُ يومَ لَقِيتُه بِغِبْطَتِه يُعْطِي القُطُوط ويَأْفِقُ يَأْفِق - يَفْصِل، قَالَ أَبُو عَليّ، كَذَلِك رِوَايتي عَن أبي إِسْحَاق بالصَّاد فِي مصنَّف الْقَاسِم وروايتي عَن أبي بكر فِيهِ يَفَضِّل بالضاد، عَليّ، رِوَايَة المصَنَّف يُفَضِّل بالضاد، ابْن دُرَيْد، القِطُّ - الْكتاب أوالنَّصِيب وَكَذَلِكَ فُسِّر فِي قَوْله تَعَالَى عَجِّل لنا قِطَّنَا قَبْلَ يومِ الحِسَاب، ابْن الْأَعرَابِي، الحَوَر - جُلُود بيضٌ وَقَالَ مرّة الحَوَر جِلْد رقيقٌ وَأنْشد: كأنَّما يَمْزِقْن بالجِلْد الحَوَر وَقَالَ أَيْضا الحَوَرُ - جلدٌ أَحْمَر يُؤتَى بِهِ من فارِس وَأنْشد: كأنَّ بطُبْيَيهَا ومَجْرى حِزَامِها أدَاوَى تَسُحُّ الماءَ مَن حَوَر وَفْرِ وَجمع الحَوَر من الجِلْد المَصْبُوغ حِوَرٌ وخُفٌّ مُحَوَّر - صِلاَلته - أَي بِطَانته بِحَوَرٍ، أَبُو عبيد، الحَوَر - السَّلْف وَقيل هِيَ جلُوُد تُعْمل مِنْهَا الأسفاطُ وَأنْشد: تَقُدُّ أجْوازَ الصَّرِيمِ كَمَا قُدَّ بازْمِيل المُعِين حَوَر ويروي المَعِين والمَعِيز فَأَما المُعِين فَالَّذِي لَا يُحِسْن الْعَمَل والمَعِين - الجِلْد والمَعِيز - جمع مَاعِز أَو مَعَز وَهُوَ جمعٌ عَزِيز كعُبْد وعَبِيد وكَلْب وكَلِيب، ابْن دُرَيْد، ابْن دُرَيْد، الحَوَر - جُلود تُشَقُّ ويُؤْتزرُ بهَا الْوَاحِدَة حَوَرة، ابْن الْأَعرَابِي، المَعِين، الجِلْد الأحْمَر الَّذِي يُجْعل على الأسْفاط وَأنْشد: بِلَا حِبٍ كمَقَدٍّ المَعْنِ وعَّسَه أيْدِي المَرَاسيل فِي دُوْحاته خُنُفا صَاحب الْعين، الاَشْكَزُ - ضَرْب من الأَدَم أبيضُ، أَبُو عبيد، فَإِن كَانَ أسْوَد فَهُوَ الاَرَنْدَج، ابْن السّكيت، الأرَنْدَج واليَرْنْدَجُ، أَبُو عبيد، اليَرَنْدَج بالفارسيَّة رَنْده وَهُوَ قَول الْأَعْشَى: عَلَيْهِ دَيَابُوذٌ تَسَرْبَل تحتَه يَرنْدَجَ إسْكافٍ يُخالِطُ عِظْلِمَا الدِّيَابوذُ - ثوبٌ يُنْسَج بنِيرَيْنِ هُوَ بالفارسِيَّة دُوبُوذ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَيكون على أفَنْعَل نَحْو أرنْدجَ، ابْن الْأَعرَابِي، الكَيْمَخْت - ضَرْب من الجُلُود دَخِيل، صَاحب الْعين، هُوَ الزَّرْغَبُ، ابْن دُرَيْد، الدَّرْش لَا أَحْسِبه عَرَبِيًّا صَحِيحا وَمِنْه اشتِقَاق الأدِيم الدَّارِش - وَهُوَ جِلْد أسَوَدُ، أَبُو عبيد، السَّلْف - الجِرَاب، أَبُو زيد، هُوَ الضَّخْم مِنْهَا، أَبُو عبيد، وَجمعه سُلُوف، أَبُو زيد، وأسْلُفٌ، ابْن دُرَيْد، القُرْعَة - جِرَابٌ واسعُ الأسْفل ضَيِّقُ الفَمِ، أَبُو عبيد، المَشَاعِل وَاحِدهَا المِشْعَل - أوْعِية من جُلُود يُنْبَذُ فِيهَا وَأنْشد: أَضَعْنَ مَواقِتَ الصَّلوَاتِ عَمْدا وحالَفْنَ المَشَاعِلَ والجِرَار ابْن دُرَيْد، الحَوْف - مَسْك يُشَقُّ ثمَّ يُجْعل كهَيْئة الْإِزَار الغَضْبة - قِطْعة من جِلْد البَعِير يُطْوَى بعضُها على بَعْض وتُجْعل شَبِيها بالدَّرقة والخَتِيعة - قِطْعة من أَدَم يَلُفَّها الرامِي على أصابِعه، أَبُو عبيد، الطَّنَف - السُّيُور وَأنْشد:
1 / 404