69Le MujtanaالمجتنىIbn Durayd Azdi - 321 AHابن دريد - 321 AHMaison d'éditionدائرة المعارف العثمانيةGenrespoetrySubtleties and AnecdotesLinguistics•RégionsIrak•Empires & ErasLes califes en Irak, 132-656 / 749-1258ذهب الرجال المقتدى بفعالهم * والمنكرون لكل امر منكروبقيت فى خلف (١) يزين بعضهم * بعضا ليدفع معور عن معورأبنىّ إن من الرجال بهيمة * في صورة الرجل السميع المبصرفطن بكل مصيبة في ماله * فاذا اصيب بدينه لم يشعروأنشد عبد الرحمن عن عمه:وحب كأضناء النحاز (٢) كتمته * مع القلب لم يعلم به من الأطفوإنى لأحمى الحب حتى ارده * خفى المرد لم تنله الزعانفوأخفى من الوجد الذي لو أذيعه * لحن عليه القاصرات العفائفوأنشد:انت الفتى كل الفتى * لو كنت تفعل ما تقوللا خير في كذب (٣) الجوا * دو حبذا صدق البخيلوأنشد:أرى كل من أثرى يرى ذا مهابة * وإن كان مذموما لئيما نقائبهومن يفتقر يدعى اللئيم (٤) ويمتهن * غريبا وتبغض ان تراه اقاربهويرمى كما ذو العر يرمى ويتقى * ويجنى ذنوبا كلها هو عائبه(١) نسخة اكسفورد: خلق.(٢) في نسخة اكسفورد: كاحناء، وفي هامش نسخة المتحف وفي الأصل: كاطناء النحاز - جمع طنء، والطنا: لروق الطحال بالجنب من شدة العطش - قال الشاعر:أكويه أما اراد الكى معترضا * كى المطنى من النحز الطنى الكطحلاالمطنى: المعانج من الطنا، ومن روى كاضناء النحاز فهو جمع ضنء من الضنا وهو المرض. اهـ.في أمالي الزجاجي عن ابن دريد (ص١١): "وحب كأظماء البعير". ش(٣) في نسخة اكسفورد: عدة.(٤) وفي نسخة اكسفورد المتحف: الفقير. اهـ.في أمالي الزجاجي عن ابن دريد (ص١٣): "ومن يفتقر يُدْعَ الفقير". ش1 / 69CopierPartagerDemander à l'IA