Mujmal de la Langue
مجمل اللغة لابن فارس
Enquêteur
زهير عبد المحسن سلطان
وأنت عقام لا يصاب له هوى
وذو همة في المطل وهو مضيع
وعقمت الرحم، إذا لم تقبل الولد.
وعقمت مفاصل يديه ورجليه، إذا يبست.
ورجل عقيم: لا يولد له.
وعقل عقيم، إذا لم يجد على صاحبه خيرا.
والملك عقيم: لأن الرجل في يقتل أباه على الملك، فكأنه سد باب الرعاية والمحافظة.
وريح عقيم: لا تلقح سحابا ولا شجرًا.
واعتقمت الأرض: احتفرتها.
ويقال: إن الاعتقام الاحتفار في جوانب البئر، وعلى ذلك فسر قول ابن مقروم:
وماء آجن الجمات قفر
تعقم في جوانبه السباع
ويقال: بل التعقم: التردد، وهو أصح.
ومعاقم الفرس: معاقد ارساغه.
وعاقم فلان فلانًا، إذا خاصمه.
وحكى ابن مرار: كلام عقمي: لا يعرف وجهه.
وذلك الحاجز بين التبن والحب إذا ذري الطعام: معقم.
[ويقال: إن العقمة: اللطخ من السمن بالنحي] .
عقو: العقوة: ما حول الدار، يقال: ما يطور بعقوة فلان أحد.
ويقال: العقوة والعقاة واحد.
والعقي: ما يخرج من بطن الصبي حين يولد.
والعقيان: ذهب ينبت نباتا، وليس مما يحصل من الحجارة.
والاعتقاء أن يأخذ في البئر يمنة ويسرة، وكذلك الأخذ في شعب الكلام.
وقد عقى الطائر، إذا ارتفع في طيرانه.
والاعتقاء: الغلبة.
ويقال: عقى بسهمه في الهواء.
وينشد:
عقوا بسهم
كذا، بفتح القاف، من التعقية.
وأعقى الشيء، إذا اشتدت مرارته.
عقب: المعقب: نجم يعقب نجما، أي: يطلع بعده.
وعقبة الطائر: مسافة ما بين ارتفاعه وانحطاطه.
والعقب: آثار الجمال والسرو، واحدتها عقبة.
و(يقال): عقب العرفج، إذا اصفرت ثمرته وحان يبسه.
والعقاب معروفة.
واعتقبت الرجل، إذا حبسته.
والعقاب: الراية.
والعقاب: شبه لوزة تخرج في إحدى قوائم الدابة.
والاعتقاب في البيع: أن تأبى تسليم المبيع حتى تقبض الثمن، فإن تلف عندك، فأنت الضامن له.
وفي الحديث: المعتقب ضامن لما اعتقب.
وعقبت في الأمر، إذا أجدت طلبه، في قول لبيد:
طلب المعقب حقه المظلوم
أي: الطالب حقه المتردد فيه.
وولى فلان ولم
1 / 619