Les évadés de Tombouctou : À la recherche de la cité légendaire et la course pour sauver ses trésors
مهربو كتب تمبكتو: السعي للوصول إلى المدينة التاريخية والسباق من
Genres
أفضل مصدر لرحلة فيليكس دوبوا هو كتابه «تمبكتو الغامضة». يمكن للقارئ أن يجد المزيد من التفاصيل عن حياته، وحياة والده رئيس الطهاة الشهير، في كتاب إيف-جان سان-مارتان «فيليكس دوبوا 1862-1945: المراسل الكبير ومستكشف بنما في تمنراست». إهداء دوبوا لنسخة من كتاب «تاريخ السودان» إلى المكتبة الوطنية الفرنسية مذكور في مقدمة أوكتاف هودا لترجمته الفرنسية الصادرة عام 1900، التي تشتمل أيضا على تفاصيل عن المخطوطات المختلفة التي استعان بها هو وإدمون بينوا في عمله. وجد جون هنويك المزيد من النسخ من المخطوطة في مجموعة أحمد بابا وفي المكتبة الوطنية الجزائرية، بالجزائر العاصمة، من أجل ترجمته الصادرة عام 1999، والتي يشتمل عليها كتابه «تمبكتو وإمبراطورية السونجاي». تفاصيل حياة السعدي وكتاب تاريخ السودان مأخوذة من كتابات هودا وبينوا ومن كتابات هنويك، والمقتطفات المأخوذة من كتاب «تاريخ السودان» مستقاة من ترجمة هنويك. يمكن للقارئ أن يجد سيرة ذاتية قصيرة عن هودا بقلم آلان مسعودي وجان شميتز في كتاب «قاموس المستشرقين الناطقين بالفرنسية».
يظل كتاب فلورا شو «تابعة استوائية» عملا رائعا عن تلك الحقبة. تفاصيل حياتها المدهشة موجودة في كتاب دوروثي أو هيلي «فلورا شو وصحيفة «ذا تايمز»: امتهان الصحافة، والدفاع عن إمبراطورية». تناولي المتشكك لاحتمال أن يكون أسطول مالي قد وصل إلى المكسيك يحذو حذو تناول ماسونين في كتاب «إعادة نظر في نيجرولاند»، ولكن يوجد الكثير من المؤيدين المعاصرين للنظرية، من بينهم إيفان فان سيرتيما، في كتابه «جاءوا قبل كولومبوس»، وجاوسو دياوارا، في كتابه «أبو بكر الثاني، المستكشف المالي». (د) محرقة الكتب
أود أن أعرب عن امتناني للشيخ ديوارا لمشاركته معي ذكرياته عن كونه موجودا في الطرف المتلقي للغارات الجوية الفرنسية خلال عملية سيرفال. تفاصيل ما تبقى من قصر القذافي بعد قصفه سجلها درو هينشو، في تقريره «في فيلا القذافي بتمبكتو، انسحاب لتنظيم القاعدة». ويتذكر ديادي أن الاجتماع الأخير بين لجنة الأزمة والجهاديين كان قبل يوم من مقتل الشاب على يد الجهاديين، والذي سجلته تقارير وسائل الإعلام في الثالث والعشرين من يناير. وكان ديفيد بلير هو من أجرى مقابلة مع شقيقة القتيل في تقرير «تمبكتو: النساء اللواتي وقعن فريسة للاضطهاد»، الذي أورد إطلاق النار على مصطفى بسبب هتافه «تحيا فرنسا!» على ناصية أحد الشوارع.
مثل عبد الله سيسيه، يتذكر إير مالي، الذي كان يعيش بالقرب من مبنى أحمد بابا في سانكوري، اللحظة التي أدرك فيها أن المخطوطات قد أتلفت. قال: «استيقظنا في الصباح، ووجدنا المخطوطات على الفور. كانوا قد أخذوها إلى الفناء وجمعوها معا. كل ما استطاعوا الوصول إليه أحرقوه». (ه) كتاب «تاريخ الفتاش»
أدلى أوكتاف هودا وموريس ديلافوس بسرد تفصيلي عن الصعوبات التي واجهاها مع كتاب «تاريخ الفتاش» في المقدمة التي وضعاها لعملهما التوليفي، «تاريخ الفتاش أو تاريخ الباحث»، في عام 1913. ذكر ماورو نوبيلي ومحمد شاهد ماثي، في كتاب «نحو دراسة جديدة لما يعرف باسم «تاريخ الفتاش»»، حججا جازمة تفيد بأن ما ظن هودا وديلافوس أنه كتاب تاريخ واحد هو في الحقيقة نصان منفصلان، أحدهما ألفه في القرن السابع عشر عالم يعرف باسم ابن المختار، والآخر عبارة عن نص مزور ألفه في القرن التاسع عشر أحد مستشاري أحمد لوبو، سلطان ماسينا، والذي نسب زورا إلى محمود كعت. في عام 2011، نشر كريستوفر وايز وهالة أبو طالب ترجمة إنجليزية، «تاريخ الفتاش: وقائع تاريخ تمبكتو 1493-1599»، غير أنهما فشلا في أن يأخذا في حسبانهما مشكلات النص. المقاطع المقتبسة هنا في الكتاب هي ترجماتي لنسخة هودا وديلافوس الفرنسية، وينبغي التعامل معها بحرص. «العنوان الإنجليزي الكامل» لكتاب «تاريخ الفتاش» وضعه بول إي لفجوي في كتابه، «العلم الإسلامي وفهم التاريخ في غرب أفريقيا قبل عام 1800».
اعتبار تمبكتو القرن السادس عشر «مدينة علماء» مأخوذ من كتاب إلياس سعد «التاريخ الاجتماعي لتمبكتو»، وكذلك تقدير أن تعداد السكان لم يكن يزيد عن خمسين ألف نسمة: «تشير البيانات المتوفرة لدينا إلى أن عدد سكان المدينة تراوح بين ثلاثين ألفا وخمسين ألف نسمة في القرن السادس عشر عندما مرت تمبكتو «بعصرها الذهبي» من الازدهار والمعرفة الإسلامية.» تعبير «ولع شديد باقتناء الكتب» مأخوذ من كتاب برنت سينجلتون «الأفارقة المولعون بالكتب: الكتب والمكتبات في تمبكتو في العصور الوسطى». قاموس محمود كعت النادر، الذي ورد ذكره في كتاب «تاريخ الفتاش»، كان هو «القاموس المحيط». سعر كتاب «شرح الأحكام» مأخوذ من كتاب سعد، والقاموس الذي كان في ثمانية وعشرين مجلدا كان كتاب «المحكم في اللغة»، أيضا مذكور في كتاب سعد. تفاصيل تكلفة نسخ المخطوطات مأخوذة من كتاب سينجلتون.
مصادر ما أوردت هنا في الكتاب عن الغزو المغربي لسونجاي وحكم أحمد المنصور تشمل كتاب ستيفن كوري «الرجل الذي سيصبح خليفة»، وأيضا كتابي «تاريخ السودان» و«تاريخ الفتاش». معظم رواية أحداث يوم الخراب مأخوذة من كتاب «تاريخ السودان»، الذي يحتوي على القدر الأكبر من التفاصيل؛ وتتفق الفقرات المتصلة بالموضوع في كتاب «تاريخ السودان» مع النقاط الرئيسية. للاستزادة بتفاصيل حول حياة أحمد بابا، انظر كتاب محمود زوبر «أحمد بابا التمبكتي».
الفقرة المقتبسة من قصيدة أحمد بابا عن الاشتياق إلى تمبكتو سجلها العلامة المغربي محمد الصغير الإفراني، الذي ولد في عام 1669-1670. وهي مكتوبة على مدخل مبنى أحمد بابا القديم ويمكن للقارئ أن يجدها في كتاب جون هنويك، «تمبكتو وإمبراطورية السونجاي». (و) لحظة من الواقع تحاكي أفلام إنديانا جونز!
رواية أحداث التقدم الفرنسي نحو تمبكتو حكاها لي الكولونيل فريدريك جوت. كان هو من تذكر عرض الكولونيل جيز على الضباط في مهبط الطائرات في جوندام أن يتناولوا الشراب، وشغف الجنرال باريرا بكاييه، وزيارتهم للمنزل الذي كان المستكشف قد أقام فيه في عام 1828.
أتت التقارير الإخبارية عن الحريق في معهد أحمد بابا من مصادر عديدة. يحدد الخط الزمني لتويتر في الثامن والعشرين من يناير، 2013، توقيت تغريدة توماس فيسي «حرق مخطوطات قديمة» بأنه كان في الثامنة وسبع وأربعين دقيقة، وذلك الخاص بتغريدة جنان موسى بأنه كان في الساعة التاسعة وثماني دقائق. تقرير لوك هاردينج الإخباري في صحيفة «ذا جارديان» كان بعنوان «رئيس بلدية تمبكتو: متمردو مالي أحرقوا مكتبة تضم مخطوطات تاريخية». لم يصدق الجميع أن ما قاله رئيس البلدية سيسيه؛ فقد ألمح جيفري يورك في تقريره الإخباري «السباق السري لإنقاذ مخطوطات تمبكتو» إلى أن الكثير من المخطوطات كان قد نقل، بينما علق محمود زوبر في تقرير فيفيان والت «مالي: سكان تمبكتو المحليون ينقذون بعض مخطوطات المدينة القديمة من أيدي الإسلاميين» قائلا إن «المخطوطات التي كانت هناك [في المعهد] في أمان».
Page inconnue