Muhammad Iqbal : sa vie, sa philosophie et sa poésie
محمد إقبال: سيرته وفلسفته وشعره
Genres
وجاويد نامه قصة سفر في الأفلاك كقصة دانتي الشاعر الإيطالي، فيها زهاء ألفي بيت.
للقصة مقدمة فيها مناجاة وفصول أخرى، إلى أن تظهر روح جلال الدين الرومي صاحب المثنوي المشهور. فيشرح أسرار المعراج. وهو دليل الشاعر في هذه الرحلة، ثم يأتي زروان، وهو روح الزمان والمكان، فيحمل الشاعر ودليله جلال الدين إلى العالم العلوي، فيسيحان في الأفلاك الستة: القمر وعطارد والزهرة والمريخ والمشتري وزحل، ثم فيما وراء الأفلاك. وتختم المنظومات بأبيات كثيرة يخاطب فيها جاويد «ابنه» والجيل الجديد.
1
وفي هذه الأسفار يلقى الشاعر كثيرا من الفلاسفة والصوفية والشعراء والملوك والساسة القدماء والمحدثين.
مثلا يقابل في فلك القمر جمال الدين الأفغاني وسعيد حليم باشا.
ويلقى في فلك الزهرة فرعون وكتشنر و...
وفي فلك المشتري يلاقي الحلاج والشاعر غالب وقرة العين الطاهرة.
وفيما وراء الأفلاك يرى نطشه الفيلسوف الألماني والسيد الهمذاني ونادر شاه، وأحمد شاه الأبدالي والشاعر الهندي برتري هري.
وكانت هذه المنظومة أول ما فكرت في ترجمته من دواوين إقبال، ولكن بدا لي من بعد أن أقدم عليها رسالة المشرق، ثم ضرب الكليم ثم الأسرار والرموز.
ولا أدري متى يتيسر لي ترجمتها، والله ولي التيسير. (6) مسافر
Page inconnue