367

Le Muhadhdhab

المهذب في اختصار السنن الكبير

Enquêteur

دار المشكاة للبحث العلميِ، بإشراف أبي تَميم يَاسر بن إبراهيم

Maison d'édition

دار الوطن للنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
عباس: "عند كل صلاة" وعن ابن عمر وأنس: "تغتسل من (ظهر إلى ظهر) (١) ". وفي رواية عن عائشة أنها قالت كذلك، وفي رواية أخرى عنها: "كل يوم غسلًا". وفي رواية أخرى عن علي وابن عباس وعائشة: "الوضوء لكل صلاة". قال الشَّافعي: في حديث حمنة "أن النبي ﷺ قال لها: إن قويت فاجمعي بين الظهر والعصر بغسل ... " الحديث، وأعلمها أنه أحب الأمرين إليه، وأنه يجزئها غسل عند الطهر من الحيض، ثم لم يأمرها بغسل بعده. قال: وإن روي في المستحاضة حديث معلق، فحديث حمنة بين أنه اختيار، وأن غيره يجزئ منه.
باب الرجل يبتلى بالمذي أو البول
١٤٩٨ - زائدة (خ) (٢)، عن أبي حصين، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي: "كنت رجلا مذاء، وكان عندي بنت رسول الله ﷺ فاستحييت أن أسأله، فأمرت رجلا فسأله، فقال: إذا وجدت ذاك فاغسل ذكرك وتوضأ".
١٤٩٩ - ابن جريج، عن عطاء قال: "كان علي مذاء، وكان يأخذ الفتيلة فيدخلها في إحليله".
١٥٠٠ - مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر قال: "إني لأجده يتحذر مني مثل [الخزيرة] (٣)، فإذا وجد أحدكم ذلك فليغسل ذكره، وليتوضأ وضوءه للصلاة - يعني المذي".
١٥٠١ - مالك، عن زيد بن أسلم، عن جندب، مولى عبد الله بن عياش المخزومي: "سألت إبن عمر عن المذي، فقال: إذا وجدته فاغسل ذكرك، وتوضأ وضوءك للصلاة".
١٥٠٢ - سليمان بن بلال، عن يونس، عن الزهري، عن خارجة بن زيد قال: "كان زيد ابن ثابت قد سلس منه البول، فكان يداري منه ما غلب، فلما غلب أرسله، قال: وكان يصلي وهو يخرج منه".

(١) في "هـ": طهر إلى طهر.
(٢) البخاري (١/ ٤٥١ رقم ٢٦٩).
وأخرجه النسائي (١/ ٩٦ رقم ١٥٢) من طريق أبي بكر بن عياش، عن أبي حصين به.
(٣) في "الأصل": الحزيرة. والمثبت من "هـ".

1 / 344