============================================================
ان ار بلو بحهم با ل لجو قشابن طلغرشا بن معدبر انك وأولهبم أتابلنستربن موبودشاه و كان منهم الملك أو بكر بن سعد بن زنكى مدوح الشيخ سعدى فى كابه الشهير بكلستان هوأ كرم السلغر ية ذكره البيضاوى وغيره آخر بيلا طين الموا رزمية السلطان غيات الدين ابن محمد خو ارزم يياه وأولهم خوارزم شاه غمد بن انو شكين وهم نماية فرخرح فى خلافة المقتدى بالله وأرسل الى المقتدى يقول له اخرج من بغداد الى أى مكان تريد فأرسل اليه القتدى يقول اصبر عشرة ايام والبس المقتدى جبة من الصوف وكان المقتدى مجاب الدعوة فدعا الله تعالى عليه فات خوارزم شاه فى اليوم العاشر فجاة وفى رواية حين رجع من بغد ادقامت صبواعق عليه وعلى عا كره فا هلكت منهم جما غفيرا وقيل كانت الصواعق بسبب دعوة الشيخ السهروردى وكمان شيخ المقتدى فنجحه الشيخ فأبى ورجع الشيخ غضبان عليه فتامت الواعن عليهم وقلعت الرباح خيامهم كذانقل عن النقات آخر سلاطين المقولية الخطاية هولا كوخان وأولهم جمنكز خان كان خروجه فى سنة تسع و تسعين وخمسم تقلامر هولاكو بنهر جيحون وجلس غلى سرير الملك وقصد بغداد وقتل الخليفة المعتصم بالله ومن الوزياءوالامراء والعلاء والمشايخ مال يحصى قيل عذ من قتل من الاعيان فبلغ عد دلهم تماية عشر الف الف وقيل أكثر ما سمع في الاسلام بمنثلها فجرى ما قدره الله علي عباده المؤمنين من اتباب قيه الله ون يوهو احد الدبا ين الموعودين فى الاخجار النبوية أن يخرب على جميع البلاد الاسلامية ويسل السيف عليها ويقمع أهلهاحرسها الله بعين عنايته وأيدها بعزته وقونه أمين الهم امين وكان كفار المغولية أضلوه وعاودوه الى ملة المجوس فال اليهم وقصدو العباذ بالله الممالك الاسلامية بالسوء فمن الله على عباده المؤمنين ببركة تسيد المرسلين وألهم بعض أولبائه بفيض فضله ان يظهروا من الكرامات المحمدية عند هو لا كومنهم بابا يعقوب ومحمد خواجه در بندى قدس الله أسير ارهيم فوصلوا الى هو لاكوود خلوا النار وشربوا السموم والنحاس المذاب فلماعاين هو لاكو ذلك رجع عن مذهب الكفر والزندقة وخاف من الاولياء وعظم الملة الاسلامية وأهلها وهلك من الكفرة المضلة عند هو لاكو ومن رها بين المجوس لماد خلوا النار وشربوا السموم بامر هو لاكو وفقي ما فعله الاوليه الكرام عليهم الرحمة والرضوان ذكره البيضاوى آخر الطوائف من الملوك والسلاطين فى الخلافة العباسية الطائفة العثمانية أيدها الله تعالى الى يوم القرار قال البيضاوى فى زبدة التواريخ أما طوايف السلاطين الذين ظهروافى دولة آل عباس فثمانية أولها الصفارية ثم السامانية ثم الغزنوية ثم الديالمة ثم السلجوقية ثم السلغرية ثم الخوار زمية ثم المغولية وكانت تلك الطوائف فى العراق وماوراء النهر (أقول) وأما الدولة الفريدة والسلطنة السديدة المؤيدة بالقوة القدسية المشار اليها معنى وتبعا بقوله تعالى وهم من بعد غلبهم سيغلبون المبشرة بقوله عليه الصلاة والسلام آخرما يملك أمر أمتى بنوقنطو راء قال أهل الحديث قنطوراء كانت جارية لا براهيم الخليل عليه السلام ولدت له أولاد امنهم الترك وفى الحديث خطاباللعرب فانهم أى الترك من أصحابكم ما دام فى العيش خير فالدولة العثماية فاقت كل الدول وملوكها اذجل هممهم الجهاد مع أعداء الله وأهل الاهواء والبدع فهم فى حفظ الله وكنفه من الفن السارية فى الملهك الماضية الذزين تسلطنوافى الدولة العباسية فهح أيضا دي
Page 164