785

Le Maghreb

المغرب في حلى المغرب

Enquêteur

د. شوقي ضيف

Maison d'édition

دار المعارف

Édition

الثالثة

Année de publication

١٩٥٥

Lieu d'édition

القاهرة

٥٩٥ - أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن يَرْبُوع الشاطبيّ
ذكره صَفْوَان فِي زَاد الْمُسَافِر وَذكر أَنه طلب من صَفْوَان شَيْئا من شعره فمطله فَكتب لَهُ ابْن يَرْبُوع ... فدَيْتُكَ مَا هَذَا التَّنَاسي أَبَا بَحْرِ ... لقد ضَاقَ ذَرْعًا عَن تحمُّله صَبْري
أأصْدُرُ عَن أُفْق الْكَوَاكِب سادرًا ... وأرحل ظمآنًا على شاطئ النَّهْر ...
وَأنْشد لَهُ قَوْله فِي أحد مُلُوك بني عبد الْمُؤمن ... أَسَيِّدنا لَا تُنكرنَّ تزاحُمًا ... على كفكم منّا فمورِدُها عَذْبُ
وُعْذرا إِلَيْنَا فالقلوب نوازِعٌ ... إِلَى لَثْمها والحكْمُ مَا حكمَ القَلْبُ
فَلَو بلغَتْ شُهْبُ السماءِ بلوغَنَا ... لتقبيلها ظلَّتْ تزاحمنا الشُّهْبُ ...
الْأَهْدَاب
موشحة لِابْنِ مُوهَد الشاطبيّ
وَسكن مُرْسيَة ومدح بهَا ابْن مرذنيش ملك شَرق الأندلس ... أما طربتَ إِلَى الحُمَيَّا ... مَا بَين ندمانٍ وساقِ
والبدرُ فِي عقب الثريّا ... والليلُ ممدودُ الرِّواقِ
خُذها على رغم العذولِ
خَرْقاءَ تلعبُ بالعقول ...

2 / 390