782

Le Maghreb

المغرب في حلى المغرب

Enquêteur

د. شوقي ضيف

Maison d'édition

دار المعارف

Édition

الثالثة

Année de publication

١٩٥٥

Lieu d'édition

القاهرة

٥٩٠ - الْكَاتِب أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز
كَانَ بمرَّاكُش فِي مُدَّة الْمَنْصُور وَكتب عَن أبي زَكَرِيَّا بن أبي إِبْرَاهِيم صَاحب سَبْتَة وَكَانَ يَقُول من الشّعْر مَا مِنْهُ قَوْله ... أيا سَرْحَةً ناديتُها مُظْهِرًا لَهَا ... غرامي وسرِّي فِي الضَّمِير قد انطَوى
قَعيدَكِ هَل تدرين مَا بِي من الضَّنَى ... وماذا أقاسيه عليكِ من الجَوَى
... فيا لَيْتَني لم أعرفِ الحبَّ سَاعَة ... فلولا الْهوى مَا كَانَ نَجْميَ قدْ هَوَى ...
وَمن كتاب الإحكام فِي حُلى الحُكّام
٥٩١ - أَبُو الْحسن طَاهِر بن نيفون قَاضِي شاطبة
من المسهب عَالم أَعْلَام وفاضلٌ فِي كل فن وَإِمَام ونهض بِهِ علمه حَتَّى صيّره عَلَمًا وأبرزه فِي بَلَده حَكَمًا وَله من مدح فِي إِبْرَاهِيم بن يُوسُف ابْن تاشفين ... أَيا ملكا أولانيَ العزَّ والغِنَى ... وصيَّرني بعد الخمول مُكَرَّمَا
وأبصرني فِي الأَرْض مُلقىً مذَلَّلًا ... فرفَّعني بالعزِّ والجاه للسَّمَا ...

2 / 387