736

Le Maghreb

المغرب في حلى المغرب

Enquêteur

د. شوقي ضيف

Maison d'édition

دار المعارف

Édition

الثالثة

Année de publication

١٩٥٥

Lieu d'édition

القاهرة

.. ولي حبيبٌ سَطَا وجارا ... بِالنَّفسِ أفْديه من حبيبِ
شدوت إِذْ مرَّ بِي سِرارا ... من خشيَة السَّامع الرقيبِ
مُحَمَّد اللُّنْقُ يَا غزالِ ... يَا صَاحب الْعَينَيْنِ الكبارْ
قطفتَ قلبِي وَلم تبال ... لَيْسَ ذَا عَلِكْ يَا حَبِيبِي عارْ ...
من زجل لأبي زيد الْحداد البكارزور البلنسي ... أيش تستر يَا بن أبي العافيَهْ ... لسْ تخفي عَن حَدّ هَذَا الخافِيَهْ
اش تستر لس بِهِ شئ أَن يسْتَتر ... ذَا القِصَا لَا بُد لَهَا أَن تشتهر
أَي صفقا كَانَ يَشْتَرِيهَا من حضر
بصَلْبا ولَسْ تكون لي غالِيَهْ ... لِأَنَّك من الْفلك العاليه
إيش تدهب عِنْد الْبُطُون من الْعُقُول
جُجَّ الكاس ومُدّ ساقك لَا تَزُول
وإبليس يضْحك يجيها وَيَقُول
اطمن قطّ أَن الشريب باليَه ... والفتيان عُزَّاب ودارا خاليَهْ ...

2 / 341