672

Le Maghreb

المغرب في حلى المغرب

Enquêteur

د. شوقي ضيف

Maison d'édition

دار المعارف

Édition

الثالثة

Année de publication

١٩٥٥

Lieu d'édition

القاهرة

وَصَارَت للمعتمد بن عباد إِلَى أَن تداول عَلَيْهَا وُلَاة الملثمين إِلَى أَن كَانَت الْفِتْنَة عَلَيْهِم فَقدم أَهلهَا
٥٤١ - أَبَا مُحَمَّد عبد الله بن جَعْفَر بن الْحَاج
أَخْبرنِي وَالِدي أَنه كره ذَلِك خوفًا من الْعَاقِبَة واستخفى من النَّاس عشي ذَلِك الْيَوْم الَّذِي بَايعُوهُ فِيهِ وَلم يظْهر لَهُم حَتَّى نظرُوا فِي خلعه فَظهر وَرجع إِلَى مَا كَانَ بسبيله من معاقرة المدام وَمن شعره قَوْله ... لَسْتُ أَرْضَى إِلاَّ النُّجُومَ سَمِيرَا ... لَا أَرَى غَيْرَهَا لِمَجْدِي نَظِيْرَا
بَيْنَنَا فِي الظَّلامِ أَسْرَارُ وَحْيٍ ... يَرْجِعُ اللَّيْلُ مِنْ سَنَاهَا مُنِيْرَا
وَلَقَدْ أَفْهَمَتْ وَأُفْهِمْتُ عَنْهَا ... وَجَعَلْنَا حَدِيثَنَا مَسْتُورَا ...
وَقَالَ فِي وَصفه صَاحب السمط روض الْأَدَب الزَّاهِر وطود الشّرف الباهر الَّذِي مَلأ الزَّمَان زينا وَأعَاد آثَار المكارم عينا
وتوالى عَلَيْهَا وُلَاة بني عبد الْمُؤمن ثمَّ وُلَاة بني هود وثار بهَا الْآن ابْن أحلي وَهُوَ من أعيانها وَقد رزق حظًا عَظِيما فِي النَّصَارَى والنيل مِنْهُم اعانه الله

2 / 276