665

Le Maghreb

المغرب في حلى المغرب

Enquêteur

د. شوقي ضيف

Maison d'édition

دار المعارف

Édition

الثالثة

Année de publication

١٩٥٥

Lieu d'édition

القاهرة

.. وقرنت نَفسك بالبرامكة الألى ... لما علو عِنْد الْمَمَات جذوعا
ياليتهم صلبوك بَين جوانحي ... فأضم إشفافا عَلَيْكَ ضُلُوعَا ...
وَقَالَ وَقد صلب مَحْبُوب لَهُ ... سَاءَنِي أَنْ يَرَى العَدُوُّ الحَبِيبَا ... فَوْقَ جَذْعٍ مِنَ الجُذُوعِ صَلِيبَا
أَشْعَثًَا بَاسِطًَا ذِرَاعَيْهِ كَرْهًَا ... مِثْلَ مَنْ شَقَّ لِلْسُرُورِ جُيُوبَا
عَارِيًَا مِنْ ثِيَابِهِ يَتَلَقَّى ... شِدَّةَ الحَرِّ وَالصَّبَا وَالجَنُوبَا ...
وَقَوله ... قَصَدْتُ جِلَّةَ فَاسٍ ... أَسْتَرْزِقُ اللهَ فِيْهِمْ
فَمَا تيَسّر مِنْهُم ... دَفعته لبنيهم وَقَوله ... أَبَا بْنَ خِيَارٍ بَلَغْتَ المَدَى ... وَقَدْ يُكْسَفُ البَدْرُ عِنْدَ التَّمَامْ
فَأَيْنَ الوَزِيْرُ أَبُو جَعْفَرٍ ... وَأَيْنَ المُقَرَّبُ عَبْدُ السَّلامْ ..
وَالصَّحِيح أَنَّهَا للجراوي ولليكي ... يُوْسُفُ يَا بُغْيَتِي وَأُنْسِي ... صَيَّرَنِي مُغْرَمًَا هَوَاكَا
حَوَيْتَ قَلْبِي وَأَنْتَ فِيهِ ... كَيْفَ حَوَيْتَ الذِي حَوَاكَا ...
وَقَوله ... وَصَارِمٍ أَبْصَرْتُ ذِي فَلَّةٍ ... فَقُلْتُ يَا صَارِمُ مَنْ فَلَّكَا
فَقَالَ لِي لَحْظُ غَلامٍ رَنَا ... وَنَهْدُ عَذْرَاءٍ كَمَا فَلَّكَا ..

2 / 269