646

Le Maghreb

المغرب في حلى المغرب

Enquêteur

د. شوقي ضيف

Maison d'édition

دار المعارف

Édition

الثالثة

Année de publication

١٩٥٥

Lieu d'édition

القاهرة

فراجعهما بِقِطْعَة مِنْهَا ... أَيَا أَسَفِي على حالٍ ... سُلِبْتُ بِهَا مِنَ الظَّرْفِ
وَيَا لهفي على جَهْلِي ... بضَيْفٍ كانَ مِنْ صِنْفِ ...
وَصَارَت مرسية بعد ذَلِك للملثمين وتوالت عَلَيْهَا ولاتهم إِلَى أَن ملكهَا فِي الْفِتْنَة الَّتِي كَانَت عَلَيْهِم
٥١٦ - الْأَمِير الْمُجَاهِد أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن عِيَاض
وَكَانَ من أبطال الْمُسلمين غازيًا لِلنَّصَارَى وَآل أمره إِلَى أَن جَاءَ سهم من نَصْرَانِيّ قَتله رَحْمَة الله عَلَيْهِ وَقد ثار بعده صهره
٥١٧ - أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن سعد الْمَشْهُور بِابْن مرذنيش
وَقد عظمه صَاحب فرحة الْأَنْفس وَذكر أَنه أولى من ذكرت مفاخره من مُلُوك تِلْكَ الْفِتْنَة وَجل قدره حَتَّى ملك مَدِينَة جيان ومدينة غرناطة وَمَا بَينهمَا ومدينة بلنسية ومدينة طرطوشة وصادف دُخُول عَسَاكِر بني عبد الْمُؤمن إِلَى الأندلس فكابد مِنْهُم من العظائم والهزائم

2 / 250