642

Le Maghreb

المغرب في حلى المغرب

Enquêteur

د. شوقي ضيف

Maison d'édition

دار المعارف

Édition

الثالثة

Année de publication

١٩٥٥

Lieu d'édition

القاهرة

وَقَالَ الْحَضْرَمِيّ كَمَا يتجهز الْفَارِس من تلمسان كَذَلِك تتجهز الْعَرُوس من مرسية وَمن متفرجاتها الْمَشْهُورَة الرشاقة والزنقات وجبل أيل وَهُوَ جبل شعبذات وَتَحْته بساتين وبسيطٌ تسرح فِيهِ الْعُيُون
التَّاج تَملكهَا بالثيارة فِي مُدَّة بانيها
٥١١ - عبد الله بن سُلْطَان الأندلس
عبد الرَّحْمَن بن مُعَاوِيَة بن هِشَام المرواني
ذكر صَاحب السقط أَنه سمت نَفسه بعد أَبِيه لطلب الْأَمر فناقض أَخَاهُ هِشَام بن عبد الرَّحْمَن سُلْطَان الأندلس وشايع أَخَاهُ الْخَارِج عَلَيْهِ سُلَيْمَان ابْن عبد الرَّحْمَن وَكَانَ حَرِيصًا محرومًا مِمَّا طلبه حَارب أَخَاهُ هشامًا ثمَّ حَارب ابْن أَخِيه الحكم بن هِشَام ثمَّ حَارب عبد الرَّحْمَن بن الحكم وَفِي مُدَّة كل وَاحِد مِنْهُم يهْزم ويقصى وَبعد ذَلِك لَا يني عَن طلب الْأَمر وَآل أمره مَعَ عبد الرَّحْمَن إِلَى أَن خطب فِي جَامع مرسية ودعا على الظَّالِم بَينهمَا فعاجله الله بالمنية دون بلوع أُمْنِية وثار بهَا فِي مُدَّة مُلُوك الطوائف

2 / 246