605

Le Maghreb

المغرب في حلى المغرب

Enquêteur

د. شوقي ضيف

Maison d'édition

دار المعارف

Édition

الثالثة

Année de publication

١٩٥٥

Lieu d'édition

القاهرة

أبي مُوسَى مواتًا نفخنا فِيهِ الرّوح وعيالًا علينا فاستأثرهم بِهِ وجعلتموه مَرْكَز دولتكم فِي اللَّفْظ وَعين سعايتكم فِي الْقَصْد فضربتم فِي آمال السُّؤَال بمعان طوال ألصقتم بِي عارها وطوقتموني شنارها
وَحصل ابْن عَبَّاس فِي يَد باديس بن حبوس ملك غرناطة فِي وقْعَة زُهَيْر ملك المرية وَكَانَ كَاتبه فَقتله باديس بِيَدِهِ وَقيل إِن كتبه بلغت أَرْبَعمِائَة ألف مُجَلد وَأثر لَهُ الحجاري قَوْله ... لِي نَفْسٌ لَا تَرْتَضِي الدَّهْرَ عَبْدَا ... وَجَمِيعَ الأَنَامِ طُرًَّا عَبِيدَا
لَوْ تَرَقَّتْ فَوْقَ السِّمَاكَيْنَ يَوْمًا ... لَمْ تَزَلْ تَبْتَغِي هُنَاكَ صُعُودَا
أَنَا مَنْ تَعْلَمُونَ شَيَّدْتُ مَجْدِي ... وَمَكَانِي مَا بَيْنَ قَوْمِي وَلِيدَا ...
وَكَانَ يتهم بِسوء الْخلْوَة
وَمن كتاب الْعمَّال
٤٩٢ - أَبُو بكر يزِيد بن صقْلَابٍ صَاحب أَعمال المرية
أَخْبرنِي وَالِدي أَنه اجْتمع بِهِ فَرَآهُ عالي الهمة وَاسع الْأَدَب ممتع الحَدِيث وأنشده قَوْله ... وَطِفْلَةِ الأَطْرَافِ خُمْصَانَةٍ ... فِي قَامَةِ السَّيْفِ وَشَكْلِ الغُلامْ
مَكْحُولَةِ العَيْنَيْنِ حُورِيَّةٍ ... مِنَ اللَّوَاتِي قُصِرَتْ فِي الخِيَامْ ...

2 / 206