575

Le Maghreb

المغرب في حلى المغرب

Enquêteur

د. شوقي ضيف

Maison d'édition

دار المعارف

Édition

الثالثة

Année de publication

١٩٥٥

Lieu d'édition

القاهرة

.. خَزَائِنُ أَرْضِ اللهِ فِي يَدِ يُوسُفٍ ... فَهَلْ لِسِوَاهُ فِي المُلُوكِ يُرَى قَصْدِي
مَلِيكٌ تَرَى فِي وَجهه آيَة الرِّضَا ... وتقرأ مِنْ أَمْدَاحِهِ سُورَةَ الحَمْدِ ...
وَفِي طالع قصيدة ... نَظِيرُ قَوَامِكَ الغُصْنُ النَّضِيرُ ... وَحُبِّي فِيكَ لَيْسَ لَهُ نَظِير ...
وَقَوله من قصيدة ... جدلي بِمَا ألقِي الخيال من الْكرَى ... لَا بُد للضيف الملم من الْقرى
واخجلى مِنْهُ وَمِنْكَ مَتَى أنَمْ ... عَيَّرْتَنِي وَمَتَى سَهِرْتُ تَنَكَّرَا ...
وَمِنْهَا ... قُمْ سَقِّنِيهَا وَالسَّمَاءُ كَأنَّهَا ... لَبِسَتْ رِدَاءً بِالبُرُوقِ مُشَهَّرَا
وَكَأَنَّمَا زُهْرُ النُّجُومِ بِأُفْقِنَا ... خِيَمٌ طَوَاهَا بَنْدُ صُبْحٍ نُشِّرَا ...
وَمِنْهَا ... مِنْ كل من جعل السُّرُوج أرائكا ... والسمر قُضْبًَا وَالقَوَاضِبَ أَنْهُرَا
مِنْ مَعْشِرٍ خَبِرُوا الزَّمَانَ رياسة ... وسياسة حلوا الذرى خمر الذرا
سم العداة على حَيَاء فيهم ... لَا تعجبن كَذَاكَ آَسَادُ الشَّرَى
كَادُوا يُقِيلُونَ العُدَاةَ مِنَ الردى ... لَو لَمْ يَمُدُّوا كَالحِجَابِ العِثْيَرَا
حَتَّى ظِبَاهُمْ فِي الْحَيَاة مثالهم ... أبدت وَقَدْ أَرْدَتْ مُحَيًَّا أَحْمَرَا
جَعَلُوا خَوَاتِمَ سُمْرِهِمْ مِنْ قَلْبِ كُلِّ ... مُعَانِدٍ حَسِبَ المُثَقَّفَ خِنْصَرَا
وَبِبِيضِهِمْ قَدْ تَوَّجُوا أَعْدَاءَهمْ ... حَتَّى العِدَا حَلُّوا لِكَيْمَا تَشْكُرَا
لَوْ لَمْ يَخَافُوا تِيهَ سَارٍ نحوهم ... وهبوا الكَوَاكِبَ وَالصَّبَاحَ المُسْفِرَا ...

2 / 175