550

Le Maghreb

المغرب في حلى المغرب

Enquêteur

د. شوقي ضيف

Maison d'édition

دار المعارف

Édition

الثالثة

Année de publication

١٩٥٥

Lieu d'édition

القاهرة

.. وَلِي دُيُونٌ عَلَيْكَ حَلَّتْ ... لَوْ أَنَّهُ يَنْفَعُ الحُلُولُ ...
وأنشدني وَالِدي قَوْله وَقد قعد مَعَ أحد الْأَعْيَان على نهرٍ لراحة ... انْظُرْ إلَى الوَادِي الَّذِي مُذْ غَرَّدَتْ ... أَطْيَارُهُ شَقَّ النَّسِيمُ ثِيَابه
أتراه اطربه الهديل وزاده ... طَربا وَحَقِّكَ أَنْ حَلَلْتَ جَنَابَهُ ...
٤٥٤ - أَبُو الْحسن على بن مهلمل الجلياني
أَخْبرنِي وَالِدي أَنه وجد لَهُ قصيدة يمدح بهَا أَبَا بكر بن سعيد صَاحب أَعمال غرناطة فِي مُدَّة الملثمين
وَمِنْهَا ... لَوْلا النُّهُودُ لَمَا بَرَاكَ تَنَهُّدُ ... وَعَلَى الخَدُودِ القَلْبُ مِنْكَ يُخَدَّدُ
يَا نَافِذًَا قَلْبِي بِسَهْمِ جُفُونِهِ ... مَالِي عَلَى سَهْمٍ رَمَيْتَ تَجَلُّدُ ...
وَمِنْهَا فِي الْمَدْح ... وَإذَا بَلَغْتَ إلَى السَّمَاءِ فَزدْ عُلًا ... كَيْمَا يُغَاظَ بِكَ العَلا وَالحُسَّدُ
أَجْرُوا حَدِيثَكَ فِي قُلُوبٍ تَلْتَظِي ... وَرَنَوْا إِلَيْكَ بِأَعْيُنٍ لَا تَرْقُدُ
كَمْ أَوْقَدُوا لَكَ مِنْ لَظَىً بِسِعَايَةٍ ... وَالله يطفي كُلَّ نَارٍ تَوقَدُ
وَأَرَاكَ تَبْلُغُ مَا تُرِيدُ برغمهم ... ونفوسهم من حسرة تتصعد
وكفاهم ذمّ يُنَاطُ بِذِكْرِهِمْ ... وَكَفَاكَ أَنَّكَ فِي المَحَافِلِ تُحْمَدُ
فَتَرَاهُمُ مَعَ كَدِّهِمْ فِي وَهْدَةٍ ... وَتَرَاكَ دُونَ الكَدِّ دَهْرَكَ تَصْعَدُ ...

2 / 150