330

Le Maghreb

المغرب في حلى المغرب

Enquêteur

د. شوقي ضيف

Maison d'édition

دار المعارف

Numéro d'édition

الثالثة

Année de publication

١٩٥٥

Lieu d'édition

القاهرة

وَمن = كتاب نُجُوم أَسمَاء فِي حلى الْعلمَاء
٢٦٢ - الاديب الاعلم أَبُو اسحق إِبْرَاهِيم البطليوسي
قَرَأت عَلَيْهِ بإشبيلية وَلم أر فِي أَشْيَاخ الأدباء أصعب خلقا مِنْهُ وَمِمَّا يدلك على ذَلِك قَوْله فِي إشبيلية جنَّة الدُّنْيَا ... يَا حمص لَا زلت دَارا ... لكل بؤس وساحه
مَا فِيك مَوضِع رَاحَة ... إِلَّا وَمَا فِيهِ راحه ...
٢٦٣ - الأديب أَبُو الْأَصْبَغ القلمندر
وَصفه الحجاري بمعاقرة المدام وملازمة الندام وَأنْشد لَهُ قَوْله ... جرت مني الْخمر مجْرى دمي ... فجل حَياتِي من سكرها
وَمهما دجت ظلمات الهموم ... فتمزيقها بسنا بدرها ...
وَكَانَ يَقُول أَنا أولى النَّاس بألا يتْرك الْخمر لأنني طَبِيب أحبها عَن علم بِمِقْدَار مَنْفَعَتهَا وَأمر المظفر بن الْأَفْطَس بِقطع لِسَانه لِكَثْرَة أذيته

1 / 369