324

Le Maghreb

المغرب في حلى المغرب

Enquêteur

د. شوقي ضيف

Maison d'édition

دار المعارف

Numéro d'édition

الثالثة

Année de publication

١٩٥٥

Lieu d'édition

القاهرة

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
صلى الله على سيدنَا مُحَمَّد
إِمَّا بعد حمد الله الصَّلَاة على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه فَهَذَا الْكتاب الثَّانِي
من الْكتب الَّتِي يشْتَمل عَلَيْهَا المملكة البطليوسية
وَهُوَ كتاب نزع الْقوس فِي حلى مَدِينَة بطليوس
المنصة
من = كتاب الرَّازِيّ مَدِينَة عَظِيمَة كَثِيرَة الحذق جَامِعَة لِلْخلقِ أرْضهَا كَرِيمَة وَهِي على نهر أنة
وَمن المسهب حَاضِرَة بِلَاد الْجوف الَّتِي تمصرت فِيهَا وتأهلت بتوارث المملكة الأفطسية على جَمِيع مَا يَليهَا قد خطت فِي بسيط من الأَرْض مخضر الأبراد منفسح المُرَاد وأوفت على النَّهر الْأَعْظَم الْمَعْرُوف بنهر أنة وَلَيْسَ الْآن فِي بِلَاد الْجوف قَاعِدَة أعظم مِنْهَا وَبنى فِيهَا المتَوَكل بن الْأَفْطَس المباني الطّيبَة والمصانع الجليلة وفيهَا يَقُول ابْن الفلاس ... بطليوس لَا أنساك مَا اتَّصل الْبعد ... فَللَّه غور من جنابك أَو نهد
وَللَّه دوحات يحفك بَينهَا ... تفجر واديها كَمَا شقق الْبرد ...
التَّاج
ذكر ابْن حَيَّان أَن الَّذِي أحدث هَذِه الْمَدِينَة وَكَانَ أول بَان لَهَا

1 / 363