165

Mughni al-Labib

مغني اللبيب

Chercheur

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

Maison d'édition

دار الفكر

Numéro d'édition

السادسة

Année de publication

١٩٨٥

Lieu d'édition

دمشق

وَلَا بالْعَطْف بل الرّفْع أَو بِالنّصب بإضمار فعل لِأَنَّهُ يمْتَنع جعل ضَربته توكيدا لضَرَبْت الْقَوْم قَالَ وَإِنَّمَا جَازَ الْخَفْض فِي حَتَّى نَعله أَن ضمير أَلْقَاهَا للصحيفة وَلَا يجوز على هَذَا الْوَجْه أَن يقدر أَنه للنعل وَلَا مَحل للجملة الْوَاقِعَة بعد حَتَّى الابتدائية خلافًا للزجاج وَابْن درسْتوَيْه زعما أَنَّهَا فِي مَحل جر بحتى وَيَردهُ أَن حُرُوف الْجَرّ لَا تعلق عَن الْعَمَل وَإِنَّمَا تدخل على الْمُفْردَات أَو مَا فِي تَأْوِيل الْمُفْردَات وَأَنَّهُمْ إِذا أوقعوا بعْدهَا إِن كسروها فَقَالُوا مرض زيد حَتَّى إِنَّهُم لَا يرجونه وَالْقَاعِدَة أَن حرف الْجَرّ إِذا دخل على أَن فتحت همزتها نَحْو ﴿ذَلِك بِأَن الله هُوَ الْحق﴾ حَيْثُ وطيىء تَقول حوث وَفِي الثَّاء فيهمَا الضَّم تَشْبِيها بالغايات لِأَن الْإِضَافَة إِلَى الْجُمْلَة كلا إِضَافَة لِأَن أَثَرهَا وَهُوَ الْجَرّ لَا يظْهر وَالْكَسْر على أصل التقاء الساكنين وَالْفَتْح للتَّخْفِيف وَمن الْعَرَب من يعرب حَيْثُ وَقِرَاءَة من قَرَأَ ﴿من حَيْثُ لَا يعلمُونَ﴾ بِالْكَسْرِ تحتملها وتحتمل لُغَة الْبناء على الْكسر وَهِي للمكان اتِّفَاقًا قَالَ الْأَخْفَش وَقد ترد للزمان وَالْغَالِب كَونهَا فِي مَحل نصب على الظَّرْفِيَّة أَو خفض بِمن وَقد تخْفض بغَيْرهَا كَقَوْلِه ٢١٣ - (... لَدَى حَيْثُ أَلْقَت رَحلهَا أم قشعم) وَقد تقع حَيْثُ مَفْعُولا بِهِ وفَاقا للفارسي وَحمل عَلَيْهِ ﴿الله أعلم حَيْثُ يَجْعَل﴾

1 / 176