Les Paralogismes Logiques: Chapitres de Logique Non Formelle
المغالطات المنطقية: فصول في المنطق غير الصوري
Genres
argument
نكون قد ارتكبنا «مغالطة الاشتراك»
fallacy of equivocation ، ذلك أن الحجة لا تكون منتجة منطقيا، ولا تؤدي فعلها كحجة، ما لم تكن ألفاظها تحمل ذات المعنى في كل مرة ترد فيها، سواء في المقدمات أو في النتيجة.
حين أقول لك «كن مؤمنا» فقد يعني ذلك «ثق في رحمة الله» وقد يعني «اعتقد في وجود الله»، وحين أقول «إنني أعتقد في» الرئيس فلان فإن ذلك يعني أنني أثق في كفاءته كرئيس، ولكن حين أقول «إنني أعتقد في» التلباثي (التخاطر) فإنني أستخدم التعبير نفسه ولكن بمعنى جد مختلف، وهو أنني أعتقد في وجود ظاهرة التخاطر.
كذلك تحمل الألفاظ النسبية، من قبيل «جيد»، «قصير»، «صغير» ... إلخ، خطر الاشتراك حين يساء استخدامها، من ذلك أن النملة «الكبيرة» تظل حيوانا «ضئيلا»، والفيل «الصغير» يظل حيوانا «ضخما»! والباحث «الجيد» قد يكون محاضرا «رديئا» والجنرال «القدير» قد يكون رئيسا «ضعيفا»، والانتقال من أي حد من هذه الحدود إلى الآخر يعد انتقالا مغالطا.
أمثلة أخرى (1)
كل قانون ينبغي أن يطاع.
قانون الجاذبية هو قانون؛
إذن قانون الجاذبية ينبغي أن يطاع. (هنا تستخدم لفظة «قانون» بمعنيين مختلفين، ويسمى هذا الصنف من المغالطة «مغالطة التباس الحد الأوسط».) (2)
كل العلوم تؤدي إلى الفهم الأفضل للعالم؛
Page inconnue